أستاذ علوم الأغذية
اكتشفه الألماني Andreas Strecker سنة 1882 وفي العام 1998 أقَرّ
"مجلس الغذاء والتغذية بالمعهد الأمريكي للطب" أن "choline" مادة غذائية أساسية. فما
هو الكولين؟ وما أهميته؟ أين نجده في أطعمتنا؟ وما مقدار احتياجاتنا اليومية
منه؟
مركب كيميائى، يضمه البعض لمجموعة فيتامين B إلا أن وظائفه تتخطى حدوده كفيتامين، ويتواجد في الأغذية علي صورته الحرة أو مرتبط باسترات
مثل الفوسفوكولين، الجلسرين فسفوكولين، سفينجومييلين أو فوسفاتيديل كولين. من
استرات الكولين هذه، يتم تحرير الكولين بواسطة إنزيمات البنكرياس. ويتم امتصاصه في
الأمعاء. ليكون مصيره التحول إلى الليسيثين المتواجد في جميع الأنوية وهو
الفسفوليبيد الغالب في معظم أغشية الثدييات. يدخل الكولين الحر إلى الدورة الدموية
وغالباً ما يمتصه الكبد. أما إسترات الكولين تدخل عبر الجهاز اللمفاوي. لذلك يمكن
أن يكون لأشكال مختلفة من الكولين توافر بيولوجي مختلف. ويعتبر امتصاص الكولين عن
طريق الكبد والكلى والغدة الثديية والمشيمة والمخ ذو أهمية خاصة. والكولين ضروري
للحفاظ على الحياة الطبيعية فهو النواة للناقل
العصبي "أستيل كولين" المهم لعدة وظائف حيوية.
الاستيل كولين: أحد الناقلات العصبية للعمليات المتعلقة بالذاكرة
والتفكير الرياضي واللغوي والتخطيط والتركيز والإدراك.
أدوية
الزهايمر تعمل على زيادة تحفيز مستقبلات الأستيل كولين على الخلايا العصبية.
الوظائف الحيوية للكولين:
الحمل والرضاعة: يشتد
الطلب على الكولين خلال الحمل والرضاعة ويُعد توفيره أمراً بالغ الأهمية. تحتاج
الحوامل 450 ملجم/يوم فانتقال الكولين من
الأم إلى الجنين عبر المشيمة يستهلك كولين بلازما الأمهات، وعلى الرغم من القدرة
على تخليق الكولين أثناء الحمل، الا أن الطلب على هذه المغذيات يتجاوز المخزون،
فلابد من الدعم الخارجي. نظراً لأن لبن الام ثري بالكولين، فإن الإرضاع يزيد من
طلب المرضعات عليه، بعد نضوب المخزون بالأنسجة، لذا تحتاج المُرضعات 550 ملجم/يوم.
تطور الذاكرة: إذا نالت السيدة الحامل كفايتها من الكولين خلال فترات
الحمل الحرجة يفيد ذلك ذاكرة المولود على المدي الطويل. ويستمر تطور مراكز المخ ما
بعد الولادة ومع توافر المطلوب والمثالي من الكولين فانه يحدث تحسن دائم لمراكز
الذاكرة والتعلم والادراك.
أمراض القلب: عندما
تقل مستويات الكولين تتناقص كفاءة تحويل مثيلات هوموسيستين إلى ميثيونين، بالتالي
ترتفع مستويات هوموسيستين في بلازما الدم، مع ارتفاع مستويات الهوموسيستين تزيد
مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والانخفاض المعرفي والإدراكي، وكسور
العظام. وبالتالي فتناول المزيد من الكولين يقي من خطر هذه الأمراض.
عيوب الانبوب
العصبي: إذا حصلت الحامل على ربع مقراراتها منه تتضاعف فرصة
ولادة طفل مصاب بعيوب الانبوب العصبي أربع مرات. وتقل بالطبع المخاطر إذا نالت
القدر المثالي من الكولين.
الالتهابات: الأشخاص
ذوي الوجبات الغذائية الغنية بالكولين والبيتين لديهم أدنى مستويات من الالتهابات مثل
عامل نخر الورم.
سرطان الثدي: يرتبط نقص الكولين في الخلايا بتلف الحمض النووي DNA وموت
الخلايا المبرمج. قلت مخاطر الإصابة بسرطان الثدي مع زيادة المتناول من الكولين
الي 25%.
فوائد عامة: يحفظ الذاكرة واستعادتها، يُحسن التعلم، والتركيز والتفكير الابداعي والمنطقي، ويحسن الطاقة العقلية والمزاجية، و يمنع التعب والصداع والأرق ويحسن النوم، ويقي من الخرف والزهايمر.
احتياجاتنا اليومية من الكولين
بالمليجرام (بناءً علي العمر والجنس)
السن
|
1-6 شهر
|
7-12 ش
|
1-3 سنه
|
4-8 سنه
|
9- 13 س
|
14- 18 ذ
|
14-18 ب
|
رجال+ 19
|
نساء+19
|
حوامل
|
مرضعات
|
المقرر
|
125
|
150
|
200
|
250
|
375
|
550
|
400
|
550
|
425
|
450
|
550
|
![]() |
| أغذية تحفظ الذاكرة |
المصدر
|
100 جم بيض
|
150 جم فول سودان
|
150جم كبدة
|
كوب جنين قمح
|
250 جم سمك قد
|
500جم قرنبيط
|
250 جم حليب ك
|
250 لحم دجاج
|
150 حم لوز
|
كوب كينوا
|
كوب فاصوليا
|
الكمية
|
293
|
80
|
480
|
202
|
190
|
180
|
176
|
149
|
75
|
125
|
120
|
أعراض نقص الكولين:
·
ارتفاع أنزيم ناقل أمين الألانين (ALT) في
الكبد.
·
زيادة مستوى الكوليسترول.
·
ارتفاع ضفط الدم.
·
انخفاض هضم الدهون.
·
ضعف النمو.
·
الكبد الدهني.
·
اختلال الذاكرة وضعف التحكم العضلي.
انـــــــــــــــــــــتبه
برغم أن الأدوية
المضادة "للأستيل كولين" على المدي الطويل قد تسبب خرف أو زهايمر، الا
أن تخطي الجرعة اليومية عن 3 جرام تظهر متلازمة رائحة السمك (رائحة الجسم تشبه
رائحة السمك) التي تسبب غثيان، أو حالة صرع كامنة مع انخفاض ضغط الدم، تعرق، سيلان
اللعاب، اضطراب معدي معوي وإسهال. اضطراب خلوي قد يسبب أورام القولون والمستقيم.![]() |
| حافظ على ذاكرتك وذاكرة أبنائك بالتغذية السليمة |























