الخميس، 18 نوفمبر 2021

نصائح أساسية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي

 

نصائح أساسية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي

نصائح أساسية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي


أمنية جنيدي

 

تعد أمراض الجهاز الهضمي من أكثر الأمراض شيوعًا في العالم أجمع حيث يتم تشخيص حوالي 62 مليون مواطن في الولايات المتحدة الأمريكية فقط باضطرابات في الجهاز الهضمي كل عام. تؤثر الكثير من العوامل على صحة الأمعاء وعملية الهضم، من ضمنها عدم توازن البكتيريا في المعدة وحساسية الطعام والفيروسات والعوامل الوراثية وبعض المشكلات النفسية التي تؤدي إلى الإصابة بمتلازمة القولون العصبي.

إذا لم يتم تشخيص هذه الأمراض مبكرًا ومعالجتها في أسرع وقت، قد يؤدي الأمر إلى حدوث مضاعفات أنتم في غنى عنها. ولأن الوقاية خير من العلاج، سنقدم لكم في هذه المقالة أهم النصائح العملية التي ستساهم في المحافظة على الجهاز الهضمي والأمعاء، بالإضافة إلى تقوية الجهاز المناعي والصحة بشكل عام.

المحافظة على توازن الفلورا المعوية

يوجد داخل الأمعاء الملايين من البكتيريا النافعة التي تساعد على تقوية صحة الجهاز الهضمي وتحسين عملية الهضم وتعزيز الجهاز المناعي والصحة النفسية. عند اختلال الميكروبيوم - أي زيادة البكتيريا الضارة عن النافعة - ستلاحظ ظهور واحدة أو أكثر من الأعراض الآتية:

             الإسهال

      الإمساك

      المغص والتقلصات

      الغازات والانتفاخات

      القيء والغثيان

لذلك ينصح الأطباء بتناول دواء بروبيوتيك والأطعمة الغنية بالبكتيريا النافعة، مثل الزبادي والجبن المخمرة وحليب الرايب والخضروات المخمرة لإعادة التوازن البكتيري وتخفيف آلام المعدة والتخلص من اضطرابات الجهاز الهضمي بشكل طبيعي وصحي. يمكنك أيضا تناول الأطعمة المليئة بالألياف مثل الموز والتفاح والبصل والمكسرات لتعزيز نمو البكتيريا النافعة وتنشيطها.

اتباع نظام غذائي متكامل

تضطرنا وتيرة الحياة السريعة إلى الإكثار من تناول الوجبات الجاهزة والمشبعة بالدهون، فضلًا عن تفويت تناول الوجبات الأساسية خلال اليوم، مما يؤدي إلى العديد من اضطرابات الجهاز الهضمي والمناعي. تعد الوجبات السريعة عدو حقيقي للإنسان لأنها تزيد من مستوى الكوليسترول بشكل ملحوظ والذي بدوره يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب وضغط الدم وانسداد الشرايين وأخيرًا الوفاة.

       لهذه الأسباب، يجب التقليل من هذه الوجبات بقدر الإمكان وإدخال أنواع مختلفة من الأطعمة الصحية والمفيدة للنظام الغذائي:

      الأطعمة الغنية بالألياف غير قابلة للذوبان، مثل القمح والبقوليات والقرنبيط والبطاطس والفاصوليا، وتساعد على التحسين من حالات الإمساك.

      الألياف القابلة للذوبان والتي توجد في الشوفان والفاكهة الحمضية والشعير وتساعد على تنظيم الدورة الدموية ونسبة الكوليسترول في الدم.

      اللحوم الخالية من الدهون مثل سمك السلمون ولحم النعام ولحم الضأن، وغيرها

      تحديد عدد الوجبات اليومية ويُنصح أن تكون من 5 إلى 6 وجبات يوميا لتوزيع السعرات الحرارية بشكل أفضل.

تناول السوائل

يساهم شرب الماء وغيره من السوائل على تحسين عملية الهضم حيث يؤدي إلى تحريك الطعام بشكل سلس عبر القناة الهضمية، بالإضافة إلى امتصاص عناصر الطعام الهامة من معادن وفيتامينات والكربوهيدرات حتى تعطي الجسم الطاقة اللازمة لممارسة كافة النشاطات اليومية. رغم الأهمية الجوهرية للماء، إلا أن معظم الناس لا تحافظ على ترطيب جسمها بشكل منتظم مما يزيد من فرص إصابتهم بأمراض خطيرة، مثل تكوين حصوات على الكلى والفشل الكلوي واضطرابات المسالك البولية، ..... إلخ.

يحتاج جسم الرجل إلى حوالي 3.7 لتر من الماء يوميًا، بينما جسم النساء يحتاج إلى 2.7 لتر من الماء يوميًا. لا يعتبر الماء المصدر الوحيد للترطيب، فيوجد العديد من الخضروات والفواكه التي تحتوي على سوائل، مثل البطيخ والفراولة والمشمش والعنب، وكافة المشروبات الأخرى من عصائر وشاي وقهوة، وما إلى ذلك.

تحسين الحالة المزاجية والراحة النفسية

يؤثر التوتر والقلق على صحة الأمعاء والعملية الهضمية حيث أظهرت الدراسات وجود ترابط بين من يعانون من الضغط النفسي وإصابتهم بمتلازمة القولون العصبي. عند الشعور بالقلق المستمر يفرز الجسم هرمون الكورتيزول الذي ينبه الجسم لمواجهة الخطر أو التهديد الذي سيلحق به، وهذا بدوره يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وضربات القلب وزيادة الشعور بالغثيان والانتفاخات والقيء والإسهال. لتقليل التوتر والإجهاد، يجب عليك الاهتمام بصحتك الجسدية واتباع سلوكيات إيجابية لتحسن الحالة المزاجية منها ما يلي:

      ممارسة التمارين المنزلية يوميًا: يمكنك تخصيص 30 دقيقة يوميًا لممارسة تمارين الكارديو وغيرها.

      تناول دواء للإسهال: تساعد على تخفيف آلام الإسهال الناتج عن تناول بعض المضادات الحيوية، كما أنها تعيد الاتزان البكتيري في المعدة وتحسن عسر الهضم.

      النوم لساعات مناسبة يوميًا: تجنب السهر والاستيقاظ لفترات طويلة، وكذلك العمل لأوقات متأخرة.

      الإقلاع عن التدخين وشرب الكحوليات: يؤثر كلا منهما على صحة الأمعاء حيث أظهرت الأبحاث أن الإفراط في تناول المشروبات الكحولية والتدخين يؤديان إلى قرحة المعدة.

احذري هذا الخطأ...!

 

احذري هذا الخطأ...!

احذري هذا الخطأ...!

أ. إيمان محمود

أكبر حلم يرواد معظم الفتيات إن لم يكن جميعهن، أن تجد شخصًا مناسبًا تُكمل معه أيامها بشرط أن تكون أيامًا سعيدة. لكن للأسف أحيانًا لا تجري الرياح كما تشتهي السفن فقد يكون إختيارًا موفقًا، أو لا يكون.

على الرغم من وجود فترة سابقة قبل اتمام مراسم الزفاف؛ تعرف بفترة التعارف أو ما يسمى بالخطبة؛ إلا أنها قد لا تُظهر شيئًا من الوجه الحقيقي لكلاهما، وللحق والإنصاف لن نُظهر شخصا مظلوم وآخر ظالمًا، ولكن سنحاول أن نكتشف سمات الطرفين فالكمال لله وحده. هنا في هذه السطور نتناول سلبيات الجانب الذكوري، بما له من القوامة والمسؤولية الأكبر في تكوين الأسرة، ولن ننسى سلبيات الطرف الآخرأيضًا، والذي سوف نتناوله في مقال لاحق.

نناقش الموضوع بكل حيادية بدون تجنِ على أي من الطرفين؛ كل شخص يحاول أن يرى نفسه في مرآه الحقيقية دون تزييف أو مجاملات. كن منصفًا مع نفسك أولًا، حاول أن تعترف بعيوبك ليس شرطًا أن تجهر بها لأحد، يكفي أن تحاول الإصلاح من شأنك.

عزيزتي الفتاة قبل الإقدام على حياة جديدة، لابد أن تضعي أمامك بعض الأمور؛ فالإختيار الموفق نعمة كبيرة وفضل من الله أنعمه عليكي، لذلك لا تستهيني بهذه الأمور التي قد تصل بك إلى نفق مظلم وحياة مدمرة وتعيسة.

معلوم أننا خٌلقنا من نفس واحدة. على الرغم من ذلك تتباين أحوالنا وشخصياتنا، هذا يعود للبيئة أو عوامل أثرت على الشخصية. أيًا كان التأثير، انتبهي لهذه الشخصيات. لن نتكلم عن سلوكيات ولكن حديثنا عن شخصيات.

الشخصية التشاؤمية:

شخص لا يرى إلا الجانب المظلم من الحياة، يغلب عليه الحزن والكآبة، ليس لديه القدرة على التركيز في أمور حياته، لا يعرف معنى السعادة؛ حتى لوتمكن من تحقيقها.

الشخصية البخيلة:

من أسوء أنواع الشخصيات، كل ما يهمه ويحرص عليه ادخار الأموال، للأسف لا تقف صفة البخل عند هذا الحد؛ لكنه أيضًا بخيل في المشاعر والأحاسيس التى تحتاج إليها شريكته. الأمر الذي ينعكس على فتور العلاقة وقد يدمرها.

الشخصية الاعتمادية:

شخص يطلب المساعدة دائمًا، لا يُعتمد عليه في شئ ولا يتحمل المسؤولية، ليس لديه طموح ولا يسعي وراء نجاح. كل ما يصبو إليه هو نفسه وفقط؛ ولا يهتم بما يحدث حوله، تشعر المرأة أنه طفل كبير تلاحقه في جميع أموره. فالزوجة تحتاج دائمًا إلى شخص يعتمد عليه تحتاج اليه في كل أمر وليس العكس.

الشخصية الاستغلالية:

شخص يري الزواج مصلحة؛ إما من أجل المال أو طمعًا في وظيفة مرموقة، كل ما يهتم به تلبيه طلباته واحتياجاته دون مراعاة لمشاعر الطرف الآخر. الارتباط بهذا الشخص معاناة حقيقية لما فيها من استنزاف لطاقتها.

الشخصية الديكتاتورية:

شخص متسلط صعب التفاهم معه، يري دائمًا أنه على صواب ولابد من تنفيذ الأوامر بدون اعتراض أو توضيح لا يعترف بالحوار والنقاش ليس لديه إلا مبدأ وحيد هو السمع والطاعة. في كثير من الأحيان لا تتحمل المرأة هذا الوضع ينتهي الأمر بالإنفصال.

الشخصية الأنانية:

من أخطر الشخصيات على الاطلاق، لا يرى إلا نفسه، لا يعرف التضحية والتفاني من أجل الآخر، فلابد أن يحصل على ما يريده، كونه لا يعرف المعنى الحقيقي للحياة من مشاركة واهتمام؛ فتصبح الحياة معه أشبه بالجحيم.

الشخصية المترددة:

شخص يفتقد الثقة بالنفس، يظهرعليه القلق والخجل لا يشعر بالسكينة والاطمئنان، لديه صعوبة في اتخاذ أي قرار حتى لو كان بسيطًا، يعتمد دائمًا على القواعد والقوانين ويحتاج إلى دعم وتأكيد مستمر.

وبعد، فهذه الشخصيات أمثلة وليست على سبيل الحصر، هناك من الشخصيات الكثير التى نسمع عنها أو نقابلها في حياتنا. لكن لن نضع النظارة السوداء، ففي النهاية معلوم أننا بشر، فمالا تقبله امرأة قد توافق عليه أخرى؛ لكن عندما يكون الموضوع قرار حياة؛ لابد أن نمعن النظر مرارًا وتكرارًا، وأن نعتمد على النظرة العميقة حتى نصل إلي قرار متوازن يتشارك فيه العقل والقلب حتى لا نُصاب بخيبات أمل ونحن مُقبلون على الحياة.

الاثنين، 24 مايو 2021

الخميس، 6 مايو 2021

الشعار التسويقي الناجح

 

الشعار التسويقي الناجح

الشعار التسويقي الناجح

 أ. دينا الطاهر

يقولون إن الصورة بألف كلمة، ولكن ليست كل الكلمات على حدٍ سواء، فبعضها يعادل الصور في قوته، وقد يغني عنها، مثل الشعار التسويقي.

نقابل في حياتنا اليومية المئات منه في التلفاز، والشارع، والجرائد، والمجلات، ووسائل التواصل الاجتماعي، حتى في أحاديثنا العادية، نردد بعض النماذج، على سبيل الفكاهة.

فما الذي يجعل بعضه يعلق في أذهاننا ونذكر علامته التجارية عندما نسمعه والبعض الآخر ننساه؟ وهل يمكن صياغة شعار تسويقي جيد باللغة العربية؟

تعريف الشعار التسويقي

هو عبارة تسويقية قصيرة، سهلة التذكر، ملفتة للانتباه، تصاحب اسم الشركة؛ حيث تقدمها للجمهور، وتعد جزءاً هاماً عند إنشاء علامة تجارية، لتعبر عن هويتها.

غالبًا تحمل الميزة التنافسية للعلامة التجارية، كما تحوي المنفعة التي يقدمها المنتج؛ فهي بمثابة دعوة للشراء.

عندما تُكتب بشكل جيد؛ ستخلق لدى العميل المحتمل الرغبة في التعامل مع الشركة، وتخطر بباله أول شيء، عندما يذهب للشراء.

يرجع السبب في كونه قصيرا إلى أن ذاكرة الإنسان قصيرة المدى تستغرق ما بين (١٥ إلى٣٠) ثانية لإدراك الأشياء.

الفرق بين الشعار التسويقي وبين الرمز

الرمز التسويقي "Logo" هو الهوية المرئية للعلامة التجارية، قد يكون صورا، أو رسوم جرافيكية، أو حتى أحرف.

بينما الشعار التسويقي "Slogan" فهو جملة قصيرة تعبر عن الشركة، ورؤيتها، وسياساتها، وما تنتجه.

خصائصه

يمتلئ العالم من حولنا بمختلف الشعارات، ولكن أكثرها نجاحًا هو ما يتسم بصفات معينة.

·      البساطة

تتضمن أفضل الشعارات التسويقية ما بين كلمتين إلى سبع كلمات؛ بحيث تكون سهلة التذكر، فكلما كانت أقصر، كان تذكرها أسهل.

لتحصل على شعار تسويقي بسيط؛ استدعى رسالة شركتك، وحولها إلى عبارة قصيرة سهلة الفهم.

ليس معنى هذا إن كل الشعارات الطويلة سيئة، فيمكنك بالطبع استخدامها، إذا كانت تحمل رسالة قوية.

·      الأصالة

تشتمل الإعلانات على مئات العبارات مثل "أفضل طعم"، "المذاق الأصلي"، "كوني جميلة"، تلك الجمل لم تعد تجذب انتباه أحد، وإن فعلت، فلن يتذكروها كثيرا.

لذا اجعل لعلامتك التجارية شعاراً مميزاً، غير تقليدياً، ولا تنسى الوفاء بالوعد الذي قدمته بها.

·      الاستمرارية

طالما كان الشعار التسويقي جزءاً من هويتك، فلابد أن يكون ثابتاً لفترة ليست بالقليلة، فإما ألا يتغير أبداً أو أن تعدله على فترات كبيرة.

كما يجب أن يكون موحداً في جميع أنشطتك التسويقية، ومع كل منتجاتك خلال نفس الفترة.

·      يحمل الميزة التنافسية

إذا كانت شركتك تقدم قيمة تتميز بها دون سواها من الشركات الأخرى، فقم بإدراجها بالشعار، وفي حالة عدم وجود هذه السمة، ضع المنفعة التي تقدمها لعملائك.

كذلك تذكر جيدا أن شعارك لابد أن يحافظ على نبرة الصوت، وطريقة الكلام التي تتبعها في كافة رسائلك التسويقية.

·      المصداقية

يجب ألا ينطوي هذا الوصف على ميزة لا تتسم بها أو منفعة لا تقدمها؛ فإن لم يصدقك الجمهور، لن يثقوا بك، وسوف يمتنعوا عن الشراء منك.

على سبيل المثال، إذا كنت تبيع ملابس رخيصة الثمن، ابتعد عن استخدام كلمات مثل "أفخم".

·      له صلة بالعميل

الشعار الناجح يُخبر العميل بالمنافع التي ستعود عليه من جراء استعماله للمنتج؛ لذا أعد قائمة بهذه الفوائد، ثم صغ الجملة المناسبة.

·      الوضوح

إذا كانت أهميته تكمن في إيصال رسالة تسويقية مفادها ماذا تقدم للعملاء؛ فعليك أن تكون واضحاً بالشكل الكافي، وإلا سيكون شعارك عرضة للنسيان.

اسأل نفسك ماذا تقدم شركتك للعميل، وما أهدافها، ورسالتها، وضعهما في جملة مفيدة.

·      يسهل تذكره

يميل الناس إلى تذكر كل ما يمثل معنى بالنسبة لهم، أو ما له علاقة بأسلوب حياتهم، فهذه هي وسيلتك لجعل شعارك التسويقي سهل التذكر.

طريقة أخرى لعبارة تعلق في الأذهان، هي أن تكون موزونة موسيقياً، أو تحتوي على جناس.

دوره في العملية التسويقية

يقوم هذا الجزء الهام من هوية البراند بعدة وظائف تسويقية، فهو ليس مجرد عبارة قصيرة فقط.

Ø  بناء علاقة قوية مع العميل

يعطي الشعار التسويقي معنى لاسم البراند، ويخلق شعوراً معيناً لدى العميل كلما سمعه؛ مما سينعكس بالطبع على نسبة الإقبال على منتجات الشركة.

لذا حاول أن يكون مأخوذا من مواقف الحياة اليومية، وأن يمس مشاعر العملاء قدر الإمكان.

Ø  التميز وتعزيز قوة العلامة التجارية

يتكون أي براند من اسم، ورمز، وشعار، كل منهم يكمل الآخر، ويعبر عن العلامة التجارية، إذا ذُكر منفرداً. لذا فإن كتابتك لشعار مميز يعزز موقفك وسط المنافسة، فمن منا لا يأتي بباله "ماكدونالدز" عند سماع عبارة "أنا أحبه".

كما أنه بناءً على الرسالة التي يحملها، والنغمة التي يتحدث بها؛ يتحدد وضع البراند في السوق المستهدف.

Ø  زيادة المبيعات

إذا كان وصف العلامة التجارية يلخص مميزات المنتج، وطرق الاستفادة منه؛ فهو أقصر طريق للوصول إلى قلب العميل، وإعطائه فكرة عامة عن منتجات الشركة.

لذا فإن أنجح الشركات هي التي تنتهز هذه الفرصة، وتمنح الجمهور رسالة، تخلق لديه رغبة حقيقية في الشراء.

Ø  يكون مرشدا للعمل التجاري

إن امتلاك الشركة لشعار تسويقي يحمل رسالتها، يكون بمثابة الوعد واجب التنفيذ من قبل كل العاملين بها، كما سيرشد الشركة في وضع أهدافها التسويقية.

هذه الاستمرارية في الوفاء بالوعود، وتكرارها بكل الرسائل التسويقية؛ ستخلق حالة من الولاء والانتماء لدى العملاء.

أمثلة على أشهر الشعارات التسويقية

"I'M Lovin It" ل"ماكدونالدز":

عقدت الشركة مسابقة لتغيير شعارها، شاركت بها وكالات إعلانية من مختلف دول العالم، وانتهت بفوز وكالة ألمانية قدمت الشعار الحالي "أنا أحبه".

ويرجع السر في اختياره إلى أنه يبدأ بكلمة "أنا" في تصوير للبراند كجزء من الحياة اليومية للجمهور، وكلمة "أحبه" لتمده بالطاقة الإيجابية، وتعطيه إيحاء بالسعادة عند تناول وجباتها.

"Think Different" ل"آبل":

جاءت فكرته إيماناً منهم أن فقط الأشخاص الذين يفكرون بشكل مختلف يصبحوا مشاهير. 

    مزجت "آبل" هذه العبارة مع عدد من صور القادة والمؤثرين في مختلف المجالات، متفوقة بذلك على شعار أقرب منافسيها "Think IBM".

"Make.Believe" ل"سوني":

استعارت "سوني" التعبير الشائع "Make Believe" بمعنى تخيل، وتلاعبت به قليلا بإضافة "." في المنتصف.


بذلك تصبح كلمتان منفصلتان؛ إحداهما "صدق أحلامك"، والأخرى "حولها إلى أفعال"، بما يوحي إنهم قادرين على تحقيق أحلام الناس من خلال منتجاتهم.


"Your Potential Our Passion" ل"مايكروسوفت":

شركة أخرى استعملت وصفا يحمل في طياته قدرتها على تحقيق طموحات العملاء، واختزلت هذه الرسالة في عبارة (٤) كلمات فقط.


"Connecting People" ل"نوكيا":

يعد مثالاً على تقديم وعود للعملاء من خلال الشعارات، حيث استغلت "نوكيا" حاجة الناس إلى وسيلة تربطهم ببعضهم البعض بعيدا عن التليفون والبريد؛ فجاءت بهذا الشعار.

"Just Do It" ل"Nike":

استعانت "Nike" بجملة "Lets Do It" الشهيرة التي قالتها إحدى السجينات قبل تنفيذ حكم الإعدام بها.

ثم أضافت إليه كلمة "Just" المستوحاة من حملة "نانسي ريغان" "Just Say No" للإقلاع عن المخدرات، هكذا اختارت الشركة عبارة تحمل كلمات مألوفة بالنسبة للجمهور.

"impossible is nothing" ل"أديداس":

عبرت "أديداس" عن إن منتجاتها تناسب جميع الرياضيين في مختلف الألعاب بهذه الجملة، كما عكست فلسفتها القائمة على التعامل مع مستهلكين من مختلف أنحاء العالم.

أمثلة شعارات باللغة العربية

"يعطيك جوانح" ل"ريد بول":

برغم إن هذه العبارة كلفت الشركة (١٣) مليون دولار أمريكي، ولاحقتها تهمة الإعلان المضلل، إلا إنها تظل نموذجا جيدا، فبدلا من قول "أفضل مشروب للطاقة"، استعمل لفظ مجازي "يعطيك جوانح".

"عندما تُعشق الشوكولاتة" ل"جالاكسي":

أرادت "جالاكسي" تصوير المشاعر التي تنتاب من يتناولها، فجاءت بهذه العبارة؛ حيث تضمنت العلاقة الخاصة التي ستتولد بين المنتج والعميل المحتمل، باستخدام كلمة "تٌعشق".

"قوي قلبك" ل"ماونتن ديو":

على غرار "يعطيك جوانح"، أطلقت شركة "ماونتن ديو" شعار "قوي قلبك"؛ موضحة فوائد تناول المشروب من إمدادك بالطاقة.

أنواع الشعار التسويقي

§      الشعارات التجارية:

تصف البراند الخاص بك، وتجعله مميزا عن باقي البراندات الأخرى؛ حيث تحمل تلك العبارات الميزة التنافسية لك سواء كانت الثقة، أو الجودة، أو الابتكار.

§      الشعارات الإعلانية:

تكون خاصة بحملة دعائية معينة؛ لتقدم أحد منتجات الشركة للجمهور، وتوضح المزايا التي سيحصل عليها من خلال استعماله إياه.

§      شعارات أمرية:

توجه أمراً للمشتري تريده أن يقوم به، مثل "Just Do It" و"Make.Believe"، وعادة ما تكون قصيرة، قوية، وتبدأ بفعل.

§      شعارات وصفية:

عبارات دقيقة، تعكس وعداً أو منفعة تعود على العميل، فهي مناسبة للغاية في حالة المنتجات الجديدة، أو الماركات ذات الأسماء المبهمة التي لا تعبر عن نشاطها، حيث تساهم في بناء الصورة الذهنية لها.

§      عبارات إقناعية:

تحتوي على أسباب تجعل العملاء يرغبون في اقتناء المنتج، مثل "Have A Break, Have A Kitkat".

§      الشعارات المبتكرة:

تتسم بقدرتها على جذب العملاء بصورة أكبر، مثل "Maybe She's Born With It, Maybe It's Maybelline"، ولكن عند استخدامه، حاول ألا تجهد جمهورك كثيرا في التفكير.

§      الشعارات العاطفية:

تتطلب القيام بدراسات نفسية قبل تصميمها؛ حيث إنها لا تتوقف فقط عند خلق رغبة في الشراء، بل تشبع حاجة نفسية عند الجمهور.

على سبيل المثال، "Design For Driving Pleasure" ل"BMW"، و"Where Dreams Come True" ل"ديزني لاند".

§      العبارات الغامضة:

تطرح تساؤلات تثير فضول العملاء، وتجعلهم يفكرون، مثل "See What's Next" لشركة "Netflix"، وتناسب الشركات المعروفة بالفعل.

§      المقارنات:

هي شعارات تتضمن مبالغة، وتصور علامتك التجارية على أنها الأفضل على الإطلاق، مثل "The Happiest Place On Earth" ل"ديزني لاند"، و"Milk's Favorite Cookie" ل"أوريو".

أي الأنواع تناسب علامتك التجارية؟

إذا كانت شركتك ناشئة، فابتعد عن الشعارات الغامضة التي لا تمت بصلة بنشاطك، وركز أكثر على تعريف الناس بمنتجك ومزاياه.

يمكنك هنا استخدام الأنواع التالية: 

·         الوصفية.

·         الإقناعية.

·         العاطفية.

·         الأمرية.

أما في حالة كون شركتك معروفة بالفعل، وذات سمعة بالسوق؛ فكل ما عليك هو تأكيد قدرتك على المنافسة، من خلال أي نوع تشاء.

خطوات كتابة شعار تسويقي

إذا كنت تطمح إلى امتلاك شعار تسويقي ناجح، عليك إتباع عدد من الخطوات، أيا كانت اللغة التي ستكتب بها.

vأولا: تحديد الموقف

حدد المنفعة التي ستعود على العميل من استخدامه لمنتجك، ومن هو عميلك المثالي، ولماذا عليه أن يختارك من بين المنافسين.

كذلك وضعك في السوق، وأهداف شركتك، ورسالتها، ورؤيتها، ثم اكتب ملاحظات بكل هذه الأشياء.

vثانيا: نوع الشعار ونبرة الصوت

اختار أي نوع يناسب شركتك، كما يمكنك المزج بينهم في شعار تسويقي واحد، ولا تنسى تحديد نبرة صوتك، والتي تكون مأخوذة من طريقة حديث علامتك التجارية. 

تتنوع النبرات التي يمكنك استخدامها؛ فهي إما أن تكون: 

·         جادة.

·         مرحة. 

·         خيالية.

·         تحفيزية.

vثالثا: صياغة الشعار

بإجابتك على هذه التساؤلات، سيتطرق إلى ذهنك عدة عبارات توضح المنفعة التي تقدمها، وتثير انطباعاً معيناً، كلما قرأتها، فاحرص على أن تكون قصيرة، معبرة، واضحة، سهلة التذكر، مبتكرة، وتقدم وعداً يسهل تحقيقه.

ثم خذ وقتك، فابتعد لفترة عما كتبته، واقرأ كل عبارة على حدة، واختار من بينها ما يولد لديك شعورا معينا، فيكون هذا هو الشعار الأفضل. : صياغة الشعار

بإجابتك على هذه التساؤلات، سيتطرق إلى ذهنك عدة عبارات توضح المنفعة التي تقدمها، وتثير انطباعاً معيناً، كلما قرأتها، فاحرص على أن تكون قصيرة، معبرة، واضحة، سهلة التذكر، مبتكرة، وتقدم وعداً يسهل تحقيقه.

ثم خذ وقتك، فابتعد لفترة عما كتبته، واقرأ كل عبارة على حدة، واختار من بينها ما يولد لديك شعورا معينا، فيكون هذا هو الشعار الأفضل. 

نصائح عامة عند كتابة الشعار التسويقي

  • اجعله قصيراً، بسيطاً، واضحاً، سهل التذكر، فلا يزيد عن (٨) كلمات.
  • ضع الميزة التنافسية للشركة في شعارك.
  • لا تجعله يرتبط بفترة زمنية معينة.
  • راعي ثقافة وعادات وتقاليد السوق المستهدف، وفي حالة كونك تستهدف عدة دول تتحدث لغات مختلفة، تأكد من إنه سهل الفهم عند الترجمة.
  • استغل وسائل التواصل الاجتماعي في معرفة آراء الناس بشعارك.
  • احرص على الوفاء بالوعود التي يتضمنها، أو بعبارة أخرى، قدم وعودا سهلة التحقيق.
  • لابد أن يكون قريبا من لغة وطريقة كلام الجمهور المستهدف.
  • أن يتضمن أفعال، مع وضعها في بداية الجملة إن أمكن.
  • ابتعد عن الشعارات المكررة، وقدم شيئا جديدا.
  • اختبر الشعور الذي يثيره شعارك؛ الفرح، الرضا، الجمال، الفخر، هكذا.
  • تحدث مباشرة إلى عميلك؛ فاستخدم "أنا"، "أنت"، ووجه أوامر مباشرة.
  • ضع في الاعتبار، حجم الشركة، ونشاطها، ومكانتها في السوق.
  • استخدم الجناس، أو القافية، أو الموسيقي لجعله سهل التذكر، مثل: "Miles Of Smiles" ل"Sherwood Bros"، و"Do You Yahoo" ل" ياهو"، و"Grace Pace Space" ل"جاغوار".
  • يمكنك استعمال بعض الأدوات الإلكترونية؛ للمساعدة في إنتاج شعار تسويقي مثل "Slogan Generator".

الخُلاصة

يُعبر الشعار التسويقي عن هوية علامتك التجارية، ويكمل معناها، ويقدم أقصر رسائلها التسويقية، وأخطرها على الإطلاق.

فهو ليس فقط يقوي علاقتك بعملائك، ويكون مرشداً لك في كافة رسائلك التسويقية، بل إنه سببا في تذكر علامتك التجارية، متى ذُكِر، لعل شعار "أنا أحبه" ل"ماكدونالدز" خير دليلاً على ذلك.

لذا عند كتابته، احرص على جعله بسيطاً، سهل التذكر، واضحاً، مبتكراً، ذا علاقة بالعميل، ويبرز القيمة التنافسية لمنتجك.

كما عليك التفكير برسالة الشركة، ورؤيتها، وأهدافها، ونبرة صوتها المميزة، قبل صياغة شعارها، من ثم القيام باختيار النوع الذي يناسبك.

اللغة لا تعد عائقا أمام صياغته، فمتى اتبعت خطوات كتابته، ستحصل على شعار ناجح.

تتعدد الشعارات الناجحة من حولنا، والتقليدية أيضا، فهل يمكنك مشاركتنا بأفضل شيء سمعته حتى الآن؟