السبت، 18 أبريل 2020

الجمعة، 17 أبريل 2020

تفاوت بين الدول في نسب التعافي من كورونا

هكذا سيغير فيروس كورونا اقتصاد العالم

آمون في محافظة الدقهلية


آمون في محافظة الدقهلية


يوجد قرى في ربوع محافظة الدقهلية (في جمهورية مصر العربية) ارتبطت أسمائها باسم المعبود آمون وتلك القرى ترجع إلى عصر الدولة الحديثة وهوعصر ازدهار عبادة المعبود آمون (أحد آلهة قدماء المصريين) حيث كان يمثل المعبود آمون أهم المعبودات ذات الشأن الكبير في العقيدة المصرية القديمة.

وازدهرت عبادة المعبود آمون فى الدولة الوسطى حيث كان يمثل جزء من ثلاثى المعبودات فى مدينة طيبة الأقصر حالياً حيث كان يصاحب المعبودات كلا من (زوجته "موت" وإبنه "خونسو") وتعتبر مدينة الأقصر مركز عبادته فى جنوب مصر.


وتقول الأسطورة المصرية بأن آمون كان يسكن مدينة الأشمونين بمحافظة المنيا حيث كان جزء من المعبودات الثمانية التى كانت تعبد فى مدينة الأشمونين التابعة لمحافظة المنيا حالياً ولكن علا شأنه فى الدولة الوسطى وبزغ نجمه وأصبح المعبود الرئيسى للدولة المصرية بعد إندماجه مع المعبود (رع ) معبود الشمس ومعبود مدينة هليوبولس فأصبح إسمه "آمون رع" وأصبح له المعابد الخاصة به فى أنحاء القطر المصرى.

وفى بداية الدولة الحديثة وبعد إنتهاء إحتلال الهكسوس للوجه البحرى عملت الإدارة المصرية على إخضاع سيطرتها على الوجه البحرى مرة أخرى إدارياً ودينياً فعملت على نشر عبادة المعبود آمون ومحو العبادات الأخرى التى فرضها الهكسوس على أهل الوجه البحرى وخاصة شمال وشرق الدلتا حيث كان يحكم ويستوطن الهكسوس.

أمرت الإدارة المصرية بإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة تحمل إسم المعبود آمون وأيضاً بناء معابد لعبادته لترسيخ عبادة المعبود آمون فى الدلتا فخصصت أراضى وحقول لخدمة تلك المجتمعات العمرانية الجديدة .

وكانت محافظة الدقهلية أو منطقة شمال شرق الدلتا لها النصيب الأكبر حيث تم بناء أربع مجتمعات عمرانية فى تلك المنطقة لنشر عبادة المعبود آمون وهى حالياً ( سلامون – البرامون – تل البلامون- البلامون) وجميهم يقعون حالياً فى نطاق محافظة الدقهلية.


حملت قرية سلامون (سلامون القماش) والتي تقع على بعد حوإلى 18 كيلو من مدينة المنصورة إسم المعبود آمون حيث أطلق عليها (سا آمون) والتي تعنى باللغة المصرية القديمة ابن المعبود آمون.
موقع قرية سلامون القماش

وعلى بعد 11 كيلو شمال قرية سلامون يوجد قرية البرامون وتتبع مركز المنصورة حالياً والتى حملت أيضا لقب المعبود آمون حيث تعنى كلمة البرامون باللغة المصرية القديمة (بر آمون) أى بيت المعبود آمون.
موقع قرية البرامون

وإذا إتجهنا إلى الشرق نجد قرية البلامون والتى تتبع مركز السنبلاوين ويعنى اسمها باللغة المصرية القديمة (با آمون) أي روح المعبود آمون حيث تعنى كلمة (با) فى اللغة المصرية القديمة الروح فأطلق المصريين القدماء على تلك القرية روح المعبود آمون.
موقع قرية البلامون

وننتقل إلى الشمال الغربى لمحافظة الدقهلية نجد منطقة تل البلامون التى تقع في الشمال الغربي من مركز شربين، وتبعد عنها حوالي 8 كم، أمام قرية أبو جلال التابعة لمركز شربين وذكرت تلك المنطقة حوالي خمس أو ست مرات فى النصوص القديمه حيث ذكرت لأول مره فى عهد الملك تحتمس الثالث كما وردت فى قائمه أقاليم إدفو وكانت البلامون تسمى أيضا (بر-آمون) وهي أقرب لفظاً لاسم البلامون الذي يطلق عليها الآن تل البلامون.
موقع تل البلامون

الخميس، 16 أبريل 2020

بعد كورونا... فيروس إيبولا يضرب الكونغو من جديد

العلماء في حيرة.. لغز جديد يربط كورونا بالقلب!

الثلاثاء، 14 أبريل 2020

الموت الأسود.. بكتيريا تسببت في وفاة 300 مليون إنسان

طاعون الفتيات

طاعون الفتيات

طاعون الفتيات


نقلاً عن موقع العربية نت

بدون أن يعرف السبب المباشر، عرفت المنطقة العربية طاعوناً غريباً، يبدأ بقتل الفتيات أو العذارى أو الجواري، وسمي لذلك، طاعون الفتيات. ولم يحدد الإخباريون (المؤرخون) العرب الذين تحدثوا عنه، سبب اختيار هذا الطاعون، للعذارى، أولاً، ثم تحوله، لاحقاً، لحصد أرواح الآخرين.

وحدّد المؤرخون والرواة العرب، ضحايا هذا الطاعون، بالفتيات، أو العذارى، دون أن يشتمل ذلك على الذكور، ليبقى الأمر لغزاً محيراً، من ساعة تفشي طاعون الفتيات، سنة 86 للهجرة، في الشام والعراق. ولو كان قصد بالعذارى، صغر السن، فقط، لكان شمل صغار الذكور أيضا. إلا أن المؤرخين العرب، أكدوا على صفته المحددة بأنه طاعون يطيح بالفتيات أو العذارى، حصراً، ومنهن اكتسب هذا الاسم.


لهذا سمّي بالعذارى والفتيات والنساء

قال الحافظ إسماعيل ابن كثير، 701-774 للهجرة، في تاريخه الكبير (البداية والنهاية) في وفيات سنة 86 هـ: "وفيها كان طاعون بالشام والبصرة وواسط، يسمى طاعون الفتيات، لأنه أول ما بدأ بالنساء، فسمّي بذلك".

وكان ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، 213-276 هـ، في مصنفه المشهور (المعارف) قد قال: "طاعون الفتيات، لأنه بدأ في العذارى، والجواري، بالبصرة والشام والكوفة".

ويشار إلى أن ثمة اختلافاً بين الإخباريين العرب، حول تحديد سنة طاعون الفتيات هذا، ففيما أكد ابن كثير، إنه في سنة 86 هـ، وضعه آخرون في سنة 87، كما في (الفتوحات الربانية على الأذكار النووية" لمحمد بن علان البكري الشافعي المتوفى سنة 1057 هـ، فيضعه في سنة 87 ويقول: "وسمّي طاعون الفتيات، لأنه بدأ في العذارى، في البصرة وواسط والكوفة والشام".

     ويأتي تفصيل آخر في المصدر السابق، حول لغز الطاعون الذي أطاح أولا بالنساء، نقلاً من السيوطي: "سمّي طاعون الفتيات لكثرة من مات فيه من النساء والعذارى".

وكذلك فعل الحافظ ابن حجر العسقلاني 773-852 هـ، في (بذل الماعون في فضل الطاعون) فقال: "وفي سنة سبع وثمانين، كان طاعون الفتيات، لكثرة من مات به من النساء الشواب". مع الإشارة إلى أن العسقلاني، كان فقد ثلاثاً من بناته، بوباء الطاعون، والكبيرة منهن، وتدعى زين خاتون، ماتت بالطاعون سنة 833هـ وهي حامل.

ويؤكد (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) للذهبي شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان المتوفى سنة 748 هـ، تاريخ طاعون الفتيات بسنة 86، وعنها يقول: "وفيها كان طاعون الفتيات، لأنه بدأ في النساء".


طواعين عربية

واكتسب طاعون الفتيات صفة (الجارف) بحسب محققين معاصرين، وهي الصفة التي تقال عن الوباء الذي يفتك بعدد هائل من البشر، فيجرفهم كما يجرف السيل الأرض. مع الإشارة إلى أن الخلط بتحديد سنة طاعون الفتيات، استمر حتى لدى محققين عرب معاصرين، فقالوا إنه سنة 87، فيما كبار المؤرخين العرب، وضعوه في أحداث سنة 86.

بالإضافة إلى طاعون الفتيات، فثمة طاعون آخر، كان يستهدف (الشرفاء) وسمّي بهم، حيث حصد منهم الكثير، بحسب الأخبار العربية من تلك المرحلة ما بين سنتي 86 و87 للهجرة، وبين هذين العامين وقع إخباريون كثر بخطأ تحديد سنة طاعون الفتيات الذي لم تنقل المصادر سبب سقوطهن، حصراً، ضحايا لذلك الطاعون العنيف.

ومن أشهر الطواعين العربية، إضافة إلى طاعون عمواس سنة 18 هـ، هناك عدة طواعين وصف كل واحد منها بالجارف، طاعون سنة 69 هـ وسنة 79 وسنة 119 وسنة 127 المسمى طاعون غراب، وطاعون سنة 131.

وجدير بالذكر أن العرب تركوا في الطاعون أكثر من ثلاثين مصنفا أساسيا، بالإضافة إلى ما تركوه في أقسام منفصلة في مصنفاتهم، عن الطاعون، وهي تكاد لا تحصى.

للاطلاع على المقالة على موقع العربية نت اضغط هنا.