السبت، 21 مارس 2020

فيروس كورونا: هل تفيد أقنعة الوجه حقا؟

الجمعة، 20 مارس 2020

أغذية ومشروبات تعزز مناعتك

أغذية ومشروبات تعزز مناعتك

أغذية ومشروبات تعزز مناعتك

أ.د/ إبراهيم عبد الباقي

ما تحويه السطور القادمة لا يجري في فلك الحدث الذي يشغل العلام وحسب، بل يجب أن نعتبرها منهجاً عاماً في تغذيتنا، فمناعتك هي الدرع الواقي والحصن الحصين والسلاح الرادع لأي عدو قد يهاجم جسمك.
 يغفل عنها كثير من الناس وهي ثلاث بهارات متاحة غنية جدًا بمضادات الأكسدة أو بالبوليفينولات التي تعتبر من اهم ما يقوى جهازك المناعي ويرفع كفاءته، الا وهي الكراوية والكركم والكمون إذ تحتوي على 1017، 980 و340 ميللجرام من البوليفينولات/ 100 جم مسحوق منها على التوالي.  ويفضل استخدام الفلفل الأسود معها، حيث يحتوي الفلفل الاسود علي مادة الببرين piperine التي تضاعف الامتصاص البيولوجي للبوليفينولات 2000%.


الحليب الذهبي

كوب حليب مضاف عليه ملعقة صغيرة من مطحون الكمون وأخري من مطحون الكراوية أو ملعقة كركم وملعقتين صغيرتين من مطحون الفلفل الأسود وملعقتين طعام زيت زيتون ويغلى الخليط لمدة دقيقة ويشرب.
 ملحوظة: لا يفضل ان يتناول مريض السكر أكثر من ملعقة كمون في اليوم فهو يحتوي على مواد تسبب سيولة الدم وتقلل تخثره.
الزنجبيل: اشربه او تناول منه ملعقة ثلاث مرات باليوم فهو ينظم مستوي السكر ويرفع كفاءة الجهاز المناعي
صمغ النحل او العكبر(البروبليس)
يحتوي البروبليس على العديد من الفينولات على هيئة فلافونيدات النشطة بيولوجياً والمضادة للميكروبات عموماً، والفيروسات خاصةً، كما أنه مضاد للالتهاب. وله خاصية مميزة حيث يحتوي على 5' AMP-activated protein kinase or AMPK وهو إنزيم يساعد على استقلاب السكر في الدم وتنشيط امتصاص الجلكوز مما يحد من ارتفاع السكر في الدم ويزيد مناعة مرضى السكر، ويمكن تناول العكبر مضغاً ومصاً بالفم، وبذلك تتضاعف فائدته إذ أنه يقتل غالبية الملوثات التي يمكن ان تلج الى الحنجرة عن طريق الأنف أو الفم. لكن لا يجب الإفراط في استخدامه حيث يمكن أن يخفض نسبة السكر في الدم.


السيلينيوم:
       يلعب السيلينيوم دوراً هاماً في تقوية جهاز المناعة عن طريق تقوية وزيادة أعداد كرات الدم البيضاء. ويمكن الحصول عليه من البصل والثوم والعدس حيث أن فصان ثوم او بصلة متوسطة او كوب من شوربة العدس توفر احتياجات الجسم من هذا العنصر، كذلك ثلاث قطع من التونة تحتوي على حوالي 92 ميللجرام من السيلينيوم، ومن مصادره الجيدة، المكسرات، والجمبري والسردين والكبدة واللحم ولحم الدجاج وجبن الكوتاج والبيض، والفول السوداني، والخميرة والتمر والموز والتوت ولب دوار الشمس، كذلك الخبز البلدي المصنوع من دقيق القمح الكامل غنى بالسيلينيوم، رغيف واحد يحتوي على نصف الاحتياجات اليومية للشخص البالغ من السيلينيوم.

ادعم جهازك المناعي بما هو متاح لك من أغذية وأشربة لعل الله يحفظ الجميع

فيروس كورونا.. هل سيقتل ملايين البشر؟

الخميس، 19 مارس 2020

كيف تعرف أنك مصاب بفيروس كورونا؟

كيف تعمل المناعة على مقاومة فيروس كورونا؟


كيف تعمل المناعة على مقاومة فيروس كورونا؟

كيف تعمل المناعة على مقاومة فيروس كورونا؟


نقلاً عن سكاي نيوز عربية


مع تأخر ظهور علاج ناجح أو لقاح واقٍ ضد فيروس كورونا المستجد، لا يزال الأطباء والباحثون يراهنون على قدرة الجسد البشري على التصدي للمرض القاتل، عن طريق جهاز المناعة الذاتي لدى الإنسان.

وتوصلت دراسة أسترالية إلى الطريقة التي يعمل بها جهاز المناعة ضد كورونا، وخلصت أن جهاز المناعة قادر على القضاء على الفيروس بالطريقة ذاتها التي يعمل بها لصد الإنفلونزا العادية.

فالباحثون في معهد بيتر دوهرتي للأمراض والمناعة في ملبورن، تمكنوا من تحديد أنواع معينة من خلايا المناعة قادرة على مكافحة ومقاومة فيروس كورونا.


وتوصل الباحثون إلى اكتشاف الخلايا من خلال معالجة مريضة قدمت من ووهان الصينية إلى أستراليا، وكانت مصابة بالفيروس إصابة خفيفة إلى معتدلة. ولاحظ الباحثون ظهور خلايا مناعية معينة في دمها، قبل تماثلها للشفاء بثلاثة أيام.

وتوصلت الدراسة إلى أن هذا النوع من الخلايا، يظهر أيضًا عند المصابين بالأنفلونزا وفي نفس مرحلة المرض، مما يؤكد أن المصابين بفيروس كورونا، ممن لا يعانون أعراضًا حادة، يتماثلون للشفاء بالطريقة نفسها التي يتماثل بها المصابون بالأنفلونزا العادية.

وبحسب خبراء فإن اكتشاف نوعية خلايا المناعة التي تظهر بعد الإصابة بفيروس كورونا، قد يساعد في تطوير لقاح ضده، وفي التعرف على مراحل تطور الفيروس، وهو اكتشاف وصفه خبراء بأنه اختراق علمي حقيقي.


وتتسابق كبرى شركات الأدوية حول العالم لصنع عقار قادر على قهر فيروس كورونا، الذي قضى على نحو 9 آلاف شخص وأصاب أكثر من 220 ألفا في أكثر من 120 دولة.

ويجري حاليًا تطوير واختبار نحو 50 عقارًا لمواجهة الفيروس الذي يعرف أيضًا باسم "كوفيد 19".

وتقول منظمة الصحة العالمية، إنها لم تقر حتى الآن أي علاج مثبت لمواجهة الفيروس، كما أنه لا يوجد أي لقاح للوقاية منه.

لقراءة الخبر على سكاي نيوز عربية اضغط هنا

شكرًا كورونا


شكرًا كورونا
شكرًا كورونا


       مع تحفظي الشديد على ما صاحب أزمة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) من ضجة وتهويل زائد، وأن هناك ما يشير بقوة الى التدخل البشري الواضح في افتعال هذه الأزمة، ومع قناعتي أنها لا تعدو زوبعة عارضة ستنتهي قريبًا. إلا أن هذه الأزمة أفرزت فوائد ومزايا لفيروس كورونا، يجب أن نشكره عليها.

·       شكرًا  فيروس كورونا... أدركنا أن العمل وحده لن يكفي، وأن التشاؤم والحزن لن يوقف المرض، وعلى النقيض فمن تفاءل وتوكل على الله كفاه، فقط علينا أن نعتصم بالله، فقد كان ولا يزال ذلك دأب المتوكلين على الله. قال الله لإبراهيم في كربته: "قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ (الأنبياء: 69)، وقال لمريم في محنتها: "فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا" (مريم: 26)، ونجى التسبيح يونس من الظلمات "وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ  وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ" (الأنبياء: 88)، ورد لأم موسي رضيعها "فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا" (طه: 40)، وحفظ نبينا (ص) "وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ" (المائدة: 67).


·       شكرًا فيروس كورونا... أدركنا أنه بالرغم من تفاني البعض من بذل النفس والمال للحفاظ على الآخرين، فلا يزال بيننا للأسف من يستغل الفرص بالاحتكار وللتربح وفقط، دون مراعاة للبُعد الإنساني. فقد وصلت أسعار الكمامات والمطهرات لمستويات غير معقولة وغير منطقية.

·       شكرًا فيروس كورونا... أدركنا أن الوقاية خير من العلاج وأن الحفاظ على مناعة جسم الإنسان أقوى من أي مصل أو مضاد فيروسي، وأن نوم الليل والرياضة والتغذية الصحية بعيدًا عن الوجبات السريعة والزيوت المهدرجة والسكر وغيرها، هو أفضل وقاية من الأمراض.

·       شكرًا فيروس كورونا... أدركنا أننا يجب أن نتكاتف من أجل وقف الخطر، فقد آن الأوان أن نجتمع على قلب رجلٍ واحدٍ. فما أجَّل وأعظم من الاتحاد ونبذ الخلاف، فالكل الآن يقدم النصائح ويطمئن على أخيه.


·       شكرًا فيروس كورونا... أدركنا أن هناك العديد من شركات الأدوية التي ستتسابق لإيجاد أدوية ناجعة، وتحيل العالم بأسره لحقل تجارب لاختبار الأدوية الجديدة.

·       شكرًا فيروس كورونا... أدركنا أننا مقصرون في شكر الله، فحتى الآن لا يوجد مصل فعال للقضاء على الفيروس، وأن الله خلق الجسم وخلق معه مناعته الصلبة والأقوى، من أي مصل أو مضاد. لذا لم يتعافى من كورونا حتى الآن إلا من حافظ على مناعته كما خلقها الله.

·       شكرًا فيروس كورونا... أدركنا أن التهويل أو التحقير من شيء ليس هو الحل. فبالرغم من أن عدد المصابين والوفيات من كورونا أقل بكثير من مثيله من أمراض أخري مثل الأنفلونزا العادية وحتى التدخين، إلا ان الأمر لم يُؤخذ بنفس الجدية والتحذير الذي تم مع كورونا. وأني على يقين أن زوبعة فيروس كورونا ستنتهي إن شاء الله كما انتهت غيرها من الزوابع مثل سارس، لكن سيبقي التدخين، على سبيل المثال، بوفياته المخيفة دون تدابير تذكر.

·       شكرًا فيروس كورونا... أدركنا أن التزام البيت أعاد للأُسرة ترابطها وتفاعلها بعد أن انعدم الاجتماع الأٌسري تقريبًا في السنوات الماضية، حيث أن الكثير الآن يلتزم الحجر الصحي شاءوا أم أبوا، في البيوت وغيرها. وبلا جدال فهذا أفضل من اجتماع النوادي والتسكع في الشوارع وسهر الليالي على المقاهي، وأدركنا أن عدم متابعة المباريات لن يوقف الحياة.


·       شكرًا فيروس كورونا... أدركنا أن العلماء هم ملاذ الأمة وقت الشدائد والمحن. فلم يلجأ أحد الى أهل الفن، مثلاً، للبحث عن الحلول ولكن العالم بأسره الآن يصبو نحو العلماء ينتظر قرارهم بالكشف عن أي طوق للنجاة مما أصابهم.

·       شكرًا فيروس كورونا... أدركنا أن الجهل لن يقود أمة إلا إلى الهلاك. ففي الوقت التي تمتلك دولة ما مقومات البحث العلمي السليم، وتصارع الزمن لاكتشاف الأدوية المناسبة، تنتظر دولاً أخرى مكتوفة الأيدي، لا تدري كيف سيتحدد مصيرها، وهل ستتمكن من الفوز بهذا الدواء.

·       شكرًا فيروس كورونا... أدركنا أن ما كنا نرفضه الأمس بمنتهي التعنت يمكن أن نطلبه اليوم ونرجوه. فبالأمس كنا نحارب النقاب لأنه يغطى الوجه، وربما يستخدم في ارتكاب الجرائم، واليوم يلبسه الناس جبرًا نساء ورجال في صورة الكمامة أو ما شابه.


·       شكرًا فيروس كورونا... فأهم ما أدركناه قوله سبحانه "فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ" (الذاريات: 50)، إن العودة لله هو الطريق القويم وهو طوق النجاة، فعلى مدار التاريخ الإسلامي لجأ المسلمون دومًا لربهم وعند الشدائد يلتزمون المساجد ولا يفرطون في عبادته. فمن خلق المرض قادر أن يحيله الى العدم.

الأربعاء، 18 مارس 2020

الصحة العقلية وفيروس كورونا


الصحة العقلية وفيروس كورونا

الصحة العقلية وفيروس كورونا

د. زياد موسى عبد المعطي

الخوف من انتشار فيروس كورونا والإصابة بمرض كوفيد 19 سبب خوف وهلع للكثير من البشر في العديد من دول العالم، وخاصة الدول التي أعلنت عن إصابة مواطنيها بهذا المرض، ويجلس أغلب الناس في المنازل طوعاً أو كرهاً خوفاً من الإصابة بهذا المرض، ونتيجة التركيز الإعلامي العالمي والتسابق على إذاعة أحدث أخبار هذا المرض وآخر تطوراته، وكثرة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المتعلقة بهذا الأمر فقد تأثرت الحالة النفسية والعقلية للكثيرين، وأصبح عن البعض حالة خوف مرضي ورعب من هذا الفيروس وهذا المرض، بل أدى إلى حالات اكتئاب عند البعض، مما يؤثر على الحالة النفسية والعقلية والجسدية.
فيروس كورونا
هذه محاولة لذكر بعض التوصيات التي تساعد في تقليل الخوف من هذا الفيروس وهذا المرض، وتؤدي بإذن الله لراحة نفسية وعقلية وجسدية.


اتبع التوصيات الخاصة بالوقاية من المرض:      
·       المحافظة على النظافة بغسل اليدين بالماء والصابون وعدم ملامسة اليدين للوجه والأنف.

·       الابتعاد بقدر الإمكان عن أماكن الزحام.


·       الابتعاد عن مخالطة المصابين بهذا المرض وإن كانت هناك ضرورة للتعامل فيجب ارتداء أقنعة واقية.

·       تقوية جهاز المناعة بالحصول على قسطٍ كافٍ من النوم وتناول أغذية صحية تساعد على تقوية جهاز المناعة وممارسة رياضة مناسبة كلٍ حسب ظروفه.

لا تعاقب نفسك بالشعور بالقلق الزائد:
لا داعي للقلق الزائد الذي يؤثر على الصحة العقلية، واعلم ما يلي لعله يساعد على الراحة النفسة والعقلية:

·       هذا المرض ليس طوفان يغرق البشر، وليس إعصار يدمر الأخضر واليابس. ليس كل من تعرض للفيروس يصاب به، هناك الكثير من الأشخاص عندهم مناعة قوية ولا يصابون، أو يكون حامل للفيروس ولكن جهازه المناعي يقتل الفيروس ويتغلب عليه.

·       في حالة الإصابة لا قدر الله بهذا الفيروس فإن نسبة الشفاء عالية جداً، وحالة والوفيات تتراوح بين 1 إلى 3 %، فالإصابة بالمرض لا تعني الوفاة. 

·       هذا الفيروس كائن ضعيف، نستطيع أن نتقي الإصابة به باتباع تعليمات الوقاية منه، وفي حالة الإصابة فإن جهاز المناعة يستطيع بإذن الله التغلب عليه في الغالبية العظمى من الحالات. قم بتقوية جهاز المناعة لديك بالتفاؤل، وممارسة الرياضة، وتغذية سليمة، واشرب مشروبات ساخنة من النباتات الطبية (مثل الينسون، والنعناع، والقرفة، والشاي الأخضر، وغير ذلك) فلها فاعلية كبيرة في مقاومة أمراض وبالأخص أمراض الجهاز التنفسي. 
·       تجري الآن العديد من الأبحاث في العديد من الدول لإنتاج لقاح ضد هذا الفيروس، سوف يتم إنتاجه من أكثر من دولة في غضون أشهر قليلة. 
·       كن متفائل، ولا تكن متشائم، الكثير من الأوبئة مرت على تاريخ البشرية، وانتهى انتشار الأوبئة وعاد الناس لحياتهم الطبيعية.
·       اعقلها وتوكل، نأخذ بالأسباب ونتوكل على الله، فكما ورد في صحيح ابن حبان أن: " قال رجُلٌ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُرسِلُ ناقتي وأتوكَّلُ؟ قال: (اعقِلْها وتوكَّلْ)"، حافظ على نفسك وأسرتك، وقم بما عليك من أسس صحية للوقاية من الإصابة وتوكل على الله، "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا" (الطلاق: من الآية 2)، "وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا" (الطلاق: من الآية 3).

·      كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطئك لم يكن ليصيبك، في الحديث الذي رواه عبد الله ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا غُلامُ إنِّي أعلِّمُكَ كلِماتٍ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تجاهَكَ، إذا سأَلتَ فاسألِ اللَّهَ، وإذا استعَنتَ فاستَعِن باللَّهِ، واعلَم أنَّ الأمَّةَ لو اجتَمعت علَى أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يَنفعوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ لَكَ، وإن اجتَمَعوا على أن يضرُّوكَ بشَيءٍ لم يَضرُّوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ عليكَ، رُفِعَتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحفُ." (صحيح الترمذي).  

·       القلق الزائد والخوف المرضي لن يغير شيء، بل سوف يضر الصحة النفسية والجسدية. خذ بالأسباب واطمئن ومارس حياتك، نتعلم ذلك من سورة مريم حيث أمر الله مريم بأن تأخذ بالأسباب تهز جذع النخلة وتأكل مما يسقط لها من الرطب وأن تطمئن نفساً وتقر عيناً، فالله هو من يدبر الأمر ويقدر الأقدار "وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا. فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا" (مريم: 25-26).
·       الحفاظ على الصلوات وتلاوة القرآن وذكر الله ينير القلوب ويزيل الهموم ويحسن الحالة النفسية، "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ" (الرعد: 28)، "وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ" (البقرة: 45).


·       تابع تطورات المرض من مصادر موثوق بها:

o      ليس كل ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي صحيح، ليكن مصدر معلوماتك مصادر موثوق بها.
o      لا تتابع أكثر من اللازم تطورات هذا المرض إذا كان ذلك يؤثر سلباً على حالتك النفسية، فليكن هناك وقت ليس بكثير لمتابعة تطورات الأوضاع.
الخوف من الإصابة بفيروس كورونا يؤثر على الصحة العقلية

·       اشغل نفسك بما يفيد: بسبب القيود الخاصة والاحتياطات الصحية فإنك تضطر للبقاء في المنزل لفترة أطول. استثمر هذه الأوقات بما يفيد، واجعل من المحنة منحة إلهية، وحاول أن تقوم بما يلي:


o      إنجاز أعمال كنت قد أجلتها.
o      وأقرأ ما يفيد في فروع شتى من الكتب أو الإنترنت، وتعلم أشياء جديدة.
o      استثمر هذه الظروف في التقارب الأسري مع الزوجة والأبناء.


       لا تعاقب نفسك بالقلق الزائد، وتؤثر سلباً على صحتك العقلية، وصحتك النفسية والجسدية، خذ بالأسباب وتوكل على الله، وكن متفائل بالخير تجده إن شاء الله، وما حدث وما سوف يحدث في الكون من تدبير الله عز وجل، وما يحدث في كون الله هو بإرادة الله، "وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" (سورة البقرة: من الآية 216).

ماهي المراحل التي يمر عبرها فيروس كورونا؟