الخميس، 18 نوفمبر 2021

نصائح أساسية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي

 

نصائح أساسية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي

نصائح أساسية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي


أمنية جنيدي

 

تعد أمراض الجهاز الهضمي من أكثر الأمراض شيوعًا في العالم أجمع حيث يتم تشخيص حوالي 62 مليون مواطن في الولايات المتحدة الأمريكية فقط باضطرابات في الجهاز الهضمي كل عام. تؤثر الكثير من العوامل على صحة الأمعاء وعملية الهضم، من ضمنها عدم توازن البكتيريا في المعدة وحساسية الطعام والفيروسات والعوامل الوراثية وبعض المشكلات النفسية التي تؤدي إلى الإصابة بمتلازمة القولون العصبي.

إذا لم يتم تشخيص هذه الأمراض مبكرًا ومعالجتها في أسرع وقت، قد يؤدي الأمر إلى حدوث مضاعفات أنتم في غنى عنها. ولأن الوقاية خير من العلاج، سنقدم لكم في هذه المقالة أهم النصائح العملية التي ستساهم في المحافظة على الجهاز الهضمي والأمعاء، بالإضافة إلى تقوية الجهاز المناعي والصحة بشكل عام.

المحافظة على توازن الفلورا المعوية

يوجد داخل الأمعاء الملايين من البكتيريا النافعة التي تساعد على تقوية صحة الجهاز الهضمي وتحسين عملية الهضم وتعزيز الجهاز المناعي والصحة النفسية. عند اختلال الميكروبيوم - أي زيادة البكتيريا الضارة عن النافعة - ستلاحظ ظهور واحدة أو أكثر من الأعراض الآتية:

             الإسهال

      الإمساك

      المغص والتقلصات

      الغازات والانتفاخات

      القيء والغثيان

لذلك ينصح الأطباء بتناول دواء بروبيوتيك والأطعمة الغنية بالبكتيريا النافعة، مثل الزبادي والجبن المخمرة وحليب الرايب والخضروات المخمرة لإعادة التوازن البكتيري وتخفيف آلام المعدة والتخلص من اضطرابات الجهاز الهضمي بشكل طبيعي وصحي. يمكنك أيضا تناول الأطعمة المليئة بالألياف مثل الموز والتفاح والبصل والمكسرات لتعزيز نمو البكتيريا النافعة وتنشيطها.

اتباع نظام غذائي متكامل

تضطرنا وتيرة الحياة السريعة إلى الإكثار من تناول الوجبات الجاهزة والمشبعة بالدهون، فضلًا عن تفويت تناول الوجبات الأساسية خلال اليوم، مما يؤدي إلى العديد من اضطرابات الجهاز الهضمي والمناعي. تعد الوجبات السريعة عدو حقيقي للإنسان لأنها تزيد من مستوى الكوليسترول بشكل ملحوظ والذي بدوره يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب وضغط الدم وانسداد الشرايين وأخيرًا الوفاة.

       لهذه الأسباب، يجب التقليل من هذه الوجبات بقدر الإمكان وإدخال أنواع مختلفة من الأطعمة الصحية والمفيدة للنظام الغذائي:

      الأطعمة الغنية بالألياف غير قابلة للذوبان، مثل القمح والبقوليات والقرنبيط والبطاطس والفاصوليا، وتساعد على التحسين من حالات الإمساك.

      الألياف القابلة للذوبان والتي توجد في الشوفان والفاكهة الحمضية والشعير وتساعد على تنظيم الدورة الدموية ونسبة الكوليسترول في الدم.

      اللحوم الخالية من الدهون مثل سمك السلمون ولحم النعام ولحم الضأن، وغيرها

      تحديد عدد الوجبات اليومية ويُنصح أن تكون من 5 إلى 6 وجبات يوميا لتوزيع السعرات الحرارية بشكل أفضل.

تناول السوائل

يساهم شرب الماء وغيره من السوائل على تحسين عملية الهضم حيث يؤدي إلى تحريك الطعام بشكل سلس عبر القناة الهضمية، بالإضافة إلى امتصاص عناصر الطعام الهامة من معادن وفيتامينات والكربوهيدرات حتى تعطي الجسم الطاقة اللازمة لممارسة كافة النشاطات اليومية. رغم الأهمية الجوهرية للماء، إلا أن معظم الناس لا تحافظ على ترطيب جسمها بشكل منتظم مما يزيد من فرص إصابتهم بأمراض خطيرة، مثل تكوين حصوات على الكلى والفشل الكلوي واضطرابات المسالك البولية، ..... إلخ.

يحتاج جسم الرجل إلى حوالي 3.7 لتر من الماء يوميًا، بينما جسم النساء يحتاج إلى 2.7 لتر من الماء يوميًا. لا يعتبر الماء المصدر الوحيد للترطيب، فيوجد العديد من الخضروات والفواكه التي تحتوي على سوائل، مثل البطيخ والفراولة والمشمش والعنب، وكافة المشروبات الأخرى من عصائر وشاي وقهوة، وما إلى ذلك.

تحسين الحالة المزاجية والراحة النفسية

يؤثر التوتر والقلق على صحة الأمعاء والعملية الهضمية حيث أظهرت الدراسات وجود ترابط بين من يعانون من الضغط النفسي وإصابتهم بمتلازمة القولون العصبي. عند الشعور بالقلق المستمر يفرز الجسم هرمون الكورتيزول الذي ينبه الجسم لمواجهة الخطر أو التهديد الذي سيلحق به، وهذا بدوره يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وضربات القلب وزيادة الشعور بالغثيان والانتفاخات والقيء والإسهال. لتقليل التوتر والإجهاد، يجب عليك الاهتمام بصحتك الجسدية واتباع سلوكيات إيجابية لتحسن الحالة المزاجية منها ما يلي:

      ممارسة التمارين المنزلية يوميًا: يمكنك تخصيص 30 دقيقة يوميًا لممارسة تمارين الكارديو وغيرها.

      تناول دواء للإسهال: تساعد على تخفيف آلام الإسهال الناتج عن تناول بعض المضادات الحيوية، كما أنها تعيد الاتزان البكتيري في المعدة وتحسن عسر الهضم.

      النوم لساعات مناسبة يوميًا: تجنب السهر والاستيقاظ لفترات طويلة، وكذلك العمل لأوقات متأخرة.

      الإقلاع عن التدخين وشرب الكحوليات: يؤثر كلا منهما على صحة الأمعاء حيث أظهرت الأبحاث أن الإفراط في تناول المشروبات الكحولية والتدخين يؤديان إلى قرحة المعدة.

احذري هذا الخطأ...!

 

احذري هذا الخطأ...!

احذري هذا الخطأ...!

أ. إيمان محمود

أكبر حلم يرواد معظم الفتيات إن لم يكن جميعهن، أن تجد شخصًا مناسبًا تُكمل معه أيامها بشرط أن تكون أيامًا سعيدة. لكن للأسف أحيانًا لا تجري الرياح كما تشتهي السفن فقد يكون إختيارًا موفقًا، أو لا يكون.

على الرغم من وجود فترة سابقة قبل اتمام مراسم الزفاف؛ تعرف بفترة التعارف أو ما يسمى بالخطبة؛ إلا أنها قد لا تُظهر شيئًا من الوجه الحقيقي لكلاهما، وللحق والإنصاف لن نُظهر شخصا مظلوم وآخر ظالمًا، ولكن سنحاول أن نكتشف سمات الطرفين فالكمال لله وحده. هنا في هذه السطور نتناول سلبيات الجانب الذكوري، بما له من القوامة والمسؤولية الأكبر في تكوين الأسرة، ولن ننسى سلبيات الطرف الآخرأيضًا، والذي سوف نتناوله في مقال لاحق.

نناقش الموضوع بكل حيادية بدون تجنِ على أي من الطرفين؛ كل شخص يحاول أن يرى نفسه في مرآه الحقيقية دون تزييف أو مجاملات. كن منصفًا مع نفسك أولًا، حاول أن تعترف بعيوبك ليس شرطًا أن تجهر بها لأحد، يكفي أن تحاول الإصلاح من شأنك.

عزيزتي الفتاة قبل الإقدام على حياة جديدة، لابد أن تضعي أمامك بعض الأمور؛ فالإختيار الموفق نعمة كبيرة وفضل من الله أنعمه عليكي، لذلك لا تستهيني بهذه الأمور التي قد تصل بك إلى نفق مظلم وحياة مدمرة وتعيسة.

معلوم أننا خٌلقنا من نفس واحدة. على الرغم من ذلك تتباين أحوالنا وشخصياتنا، هذا يعود للبيئة أو عوامل أثرت على الشخصية. أيًا كان التأثير، انتبهي لهذه الشخصيات. لن نتكلم عن سلوكيات ولكن حديثنا عن شخصيات.

الشخصية التشاؤمية:

شخص لا يرى إلا الجانب المظلم من الحياة، يغلب عليه الحزن والكآبة، ليس لديه القدرة على التركيز في أمور حياته، لا يعرف معنى السعادة؛ حتى لوتمكن من تحقيقها.

الشخصية البخيلة:

من أسوء أنواع الشخصيات، كل ما يهمه ويحرص عليه ادخار الأموال، للأسف لا تقف صفة البخل عند هذا الحد؛ لكنه أيضًا بخيل في المشاعر والأحاسيس التى تحتاج إليها شريكته. الأمر الذي ينعكس على فتور العلاقة وقد يدمرها.

الشخصية الاعتمادية:

شخص يطلب المساعدة دائمًا، لا يُعتمد عليه في شئ ولا يتحمل المسؤولية، ليس لديه طموح ولا يسعي وراء نجاح. كل ما يصبو إليه هو نفسه وفقط؛ ولا يهتم بما يحدث حوله، تشعر المرأة أنه طفل كبير تلاحقه في جميع أموره. فالزوجة تحتاج دائمًا إلى شخص يعتمد عليه تحتاج اليه في كل أمر وليس العكس.

الشخصية الاستغلالية:

شخص يري الزواج مصلحة؛ إما من أجل المال أو طمعًا في وظيفة مرموقة، كل ما يهتم به تلبيه طلباته واحتياجاته دون مراعاة لمشاعر الطرف الآخر. الارتباط بهذا الشخص معاناة حقيقية لما فيها من استنزاف لطاقتها.

الشخصية الديكتاتورية:

شخص متسلط صعب التفاهم معه، يري دائمًا أنه على صواب ولابد من تنفيذ الأوامر بدون اعتراض أو توضيح لا يعترف بالحوار والنقاش ليس لديه إلا مبدأ وحيد هو السمع والطاعة. في كثير من الأحيان لا تتحمل المرأة هذا الوضع ينتهي الأمر بالإنفصال.

الشخصية الأنانية:

من أخطر الشخصيات على الاطلاق، لا يرى إلا نفسه، لا يعرف التضحية والتفاني من أجل الآخر، فلابد أن يحصل على ما يريده، كونه لا يعرف المعنى الحقيقي للحياة من مشاركة واهتمام؛ فتصبح الحياة معه أشبه بالجحيم.

الشخصية المترددة:

شخص يفتقد الثقة بالنفس، يظهرعليه القلق والخجل لا يشعر بالسكينة والاطمئنان، لديه صعوبة في اتخاذ أي قرار حتى لو كان بسيطًا، يعتمد دائمًا على القواعد والقوانين ويحتاج إلى دعم وتأكيد مستمر.

وبعد، فهذه الشخصيات أمثلة وليست على سبيل الحصر، هناك من الشخصيات الكثير التى نسمع عنها أو نقابلها في حياتنا. لكن لن نضع النظارة السوداء، ففي النهاية معلوم أننا بشر، فمالا تقبله امرأة قد توافق عليه أخرى؛ لكن عندما يكون الموضوع قرار حياة؛ لابد أن نمعن النظر مرارًا وتكرارًا، وأن نعتمد على النظرة العميقة حتى نصل إلي قرار متوازن يتشارك فيه العقل والقلب حتى لا نُصاب بخيبات أمل ونحن مُقبلون على الحياة.