الاثنين، 15 فبراير 2021
السبت، 13 فبراير 2021
الاثنين، 8 فبراير 2021
الجمعة، 5 فبراير 2021
الخميس، 4 فبراير 2021
العولمة الميكروبية
كلية أصول الدين والدعوة – جامعة الازهر
ظهر مصطلحُ "العولمة" إبان سقوط "الاتحاد
السوفيتي"، وشاع في الوطن العربي كأحدِ أدبيات ومفردات ما يسمى بـ
"النظام العالمي الجديد"، وتَعْني العولمةُ بشكل عام: إكساب الشيء طابع
العالمية؛ لدمج ثقافات
العالم واقتصادياته وسياساته وفق النموذج الأمريكي بشكل خاص.
ولقد
أثار اختفاءُ القطب السوفيتي ردودَ أفعالٍ عالمية، ودارت أسئلةٌ كثيرةٌ لها مُسَوِّغاتٌ
في كتابات الباحثين.
ماذا سيكون شكل العالم بعد تربع أمريكا على عرش العالم؟
وهل تستطيع دولة ما أن تنافسها وتحل محل الدولة الثنائية؟
هل تسمح أمريكا بظهور قوة أخرى تنافسها في سيادة العالم؟
بدأ الامرُ يتضح شيئًا فشيئًا، حينما جرت أحداثٌ في العالم إبان تلك الحقبة، والتي
كان أولها حرب الخليج الثانية، وظهور مصطلح "النظام العالمي الجديد".
ففي الرابع والعشرين من يناير سنة 1990م حدد
الرئيس الأمريكي "جورج
بوش الأب" المفهوم الأمريكي للنظام العالمي في خطابه السنوي الذي يقدمه كلُّ
رئيس أمريكي في بداية كل عام أمام الكونجرس، فقال:
"إن الولايات المتحدة تقف
على أبواب القرن الواحد والعشرين، ولابد أن يكون هذا القرنُ الجديدُ أمريكيًا
بمقدار ما كان القرن الذي سبقه وهو القرن العشرين قرنًا أمريكيًا".
وقد أشار "نعوم تشومسكي" إلى أن "جورج
بوش" قد استخدم هذا التعبيرَ كقناعٍ
بلاغيٍّ لحربه في الخليج حيث قال: "إن الولاياتِ المتحدةَ ستقودُ نظامًا
عالميًا جديدًا تتوحدُ فيه مختلفُ الأممِ على مبدأ مشترك".
وقد تزامن سقوط "الاتحاد السوفيتي"
مع ظهور نظريتين كانتا
بمثابة تحديدٍ لمعالم النظام العالمي الجديد بعد انتهاء الحرب الباردة بين المعسكر
الشرقي الشيوعي، والمعسكر الغربي الرأسمالي، وهاتان النظريتان هما: (نهاية
التاريخ، وصراع الحضارات)
فنهاية التاريخ لـ "فوكوياما" اعتبر
أن الصراع العالمي سوف يزول من
العالم، وستسود الديمقراطية بعد انتهاء الحرب الباردة، وقد رد على هذه النظرية
"هنتنجتون" في مقالةٍ بعنوان "صراع الحضارات" - وقد أصبحت تلك المقالة كتابا فيما بعد- وقد رأى
"هنتنجتون" أن الصراع باق ابدًا، وأن الثقافاتِ هي التي ستحركُ ذلك
الصراعَ، فرأى أن كل دولة ستسعى لحماية ثقافتها ثم تتحرك لتفرضَ تلك الثقافة، وأن
الدولَ التي لها ثقافاتٌ متشابهةٌ يُمْكِنُها تكوينُ تكتلٍ قويٍ يُمْكِنُ من خلاله
مجابهةَ الثقافاتِ الأخرى.
وأيًا ما كان، فإن ثمة مصطلحًا بدا في الأفق
قبل ذلك وهو مصطلح "الحكومة العالمية الجديدة" الذي أشار إليه "وليام غاي كار" (1895- 1959م)
" صاحب كتاب أحجار على رقعة الشطرنج، وهو قائد في قوات البحرية الكندية.
بيد أن الإيحاءات السلبيةَ في ذلك المصطلح
الأخير واضحةٌ أكثر من غيرها،
وهو ما سطَّره الكاتبُ في كتابه، وبيَّن أن الغرض هو السيطرةُ على مقدرات الأمم،
والسيطرةُ على الأجهزة الإعلامية وتقسيمُ الشعوب إلى معسكرات متنابذة تتصارع إلى
الإبد.
لقد تأثرت دول كثيرةٌ بالنظام العالمي الجديد، حتى حدا ببعض المثقفين أن يقول:
"إننا
عزمنا على أخذ ما عند الغربيين حتى الالتهابات في رئتهم والنجاسات التي في
أمعائهم".
هل كانت مقولة ذلك الكاتب إرهاصة لميكروب
عالمي يصيب الرئة حتى
يقول هذا الكلام؟ يمكن أن نطلق عليه في الوقت الحالي "العولمة
الميكروبية".
حيث تشير بعض الأجهزة أن فيروس
"كورونا" تمت صياغته في مختبرات؛ لإعادة صياغة شكل العالم من جديد.
وهل يمكن التعامل مع النظام العالمي الجديد بالاقتصار على
إيجابياته وطرح سلبياته؟ على حد قول الزعيم الهندي "غاندي" حينما قال:
"أريد أن تَهبَّ ثقافاتُ
كلِّ الأرض بمحاذاة منزلي وبكلِّ حرية، لكنني أرفضُ أن أنقلبَ بهبوب أية
واحدة منها".
تلك بعضُ تساؤلاتٍ تحتاج إلى وقفةِ تدبرٍ وتأمل.
أما أنا فأتمثلُ قول "المُتَنَبِّي"
الشاعر الكبير:
أَنَامُ
مِلَء جُفُوني عن شَوارِدِها ... وَيَسْهَر الخلقُ جَرَّاها وَيَخْتَصمُ
هل يمكن لاضطرابات التنفس أن تجعلنا نتقدم في العمر بسرعة أكبر؟
خلصت دراسة جديدة إلى أن التنفس
المضطرب أثناء النوم، مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي، قد يؤدي إلى تسارع
الشيخوخة.
رفض الباحثون التعليق، لكن ماتريس كلاريتي
تحدثت مع رون بايس - طبيب أسنان متخصص
في توقف التنفس أثناء النوم - قال
لنا عبر البريد الإلكتروني: "انخفاض مستويات
الأكسجين في الدم، على مدى فترة طويلة من الزمن، يمكن أن يتسبب في تلف أعضائك".
قال بايس: "إن
تلف الأعضاء هذا مشابه للتلف الطبيعي للأعضاء الذي يحدث أثناء الشيخوخة،
لذلك يمكن أن يفسر لماذا هذا التأثير لتوقف التنفس أثناء النوم يمكن أن يسرع (أو
على الأقل يبدو أنه يسرع) عملية الشيخوخة".
توقف
التنفس أثناء النوم والشيخوخة
"توقف
التنفس أثناء النوم هو الإغلاق المتكرر أو الكامل أو الجزئي للمجرى الهوائي العلوي
- في مكان ما بين الأنف وقاعدة اللسان - أثناء النوم"، د. أنيل راما - العضو المنتدب، عضو هيئة التدريس الإكلينيكي
المساعد في مركز ستانفورد لعلوم وطب النوم والمدير الطبي ومؤسس مختبر طب النوم
العالي التابع لـ Kaiser Permanente -يؤدي تضيق مجرى الهواء إما إلى انخفاض الأكسجين أو اليقظة من النوم.
يُعرَّف الاستيقاظ بأنه إيقاظ صغير للدماغ من النوم حيث لا يزال المريض يبدو
فاقدًا للوعي ولا يتذكر الإثارة ".
شملت الدراسة 622 شخصًا.
في المتوسط ،
كانوا يبلغون من العمر 69 عامًا، وكان 53 ٪ من المجموعة من الإناث.
تم إعطاء الموضوعات النوع 2 من
تخطيط النوم في المنزل، وهو متتبع النوم
المنزلي. يُقاس تخطيط النوم لشدة انقطاع التنفس أثناء النوم والإثارة.
قام الباحثون أيضًا بقياس مثيلة
الحمض النووي في دم الأشخاص. وفقًا للدراسة، هذه
طريقة لتحديد تسارع العمر.
وقامت الدراسة بقياس شدة توقف
التنفس أثناء النوم لدى المشاركين باستخدام مؤشر توقف
التنفس أثناء النوم. مع انحراف معياري واحد فقط لشدة انقطاع النفس النومي، أظهر
المشاركون تسارعًا في العمر بمقدار 215 يومًا. مع انحراف معياري واحد لإثارة
النوم، كان الرقم أقرب إلى 321 يومًا.
علاوة على ذلك، أظهرت النساء
المصابات بانقطاع التنفس أثناء النوم تسارعًا في العمر البيولوجي أكثر من الرجال المصابين
بانقطاع التنفس أثناء النوم.
آثار توقف التنفس أثناء النوم
قال بايس إن هذه
النتائج تتماشى مع المعلومات السابقة حول الآثار الجسدية لانقطاع التنفس
أثناء النوم.
وقال: "الحرمان
من النوم طويل الأمد يضعف جهاز المناعة ويقلل من متوسط العمر المتوقع".
"يبدو أن خفض متوسط العمر
المتوقع يتماشى مع تسارع الشيخوخة (بعد كل شيء، ما هو التقدم في العمر يتجاوز
الاقتراب من نهاية حياتك) لذا فإن هذه النتائج ليست مفاجئة."
تحدثنا أيضًا مع الدكتورة كارولين دين،
مؤلفة ومؤسسة RNA Reset
الأكثر مبيعًا. هي أيضًا كانت غير منتسبة للدراسة ورددت مشاعر بايس. وقالت لـ Mattress
Clarity: "تتوافق هذه
النتائج في الغالب مع الأبحاث السابقة". "مع انقطاع النفس النومي
غير المعالج، هناك خطر متزايد للإصابة بارتفاع ضغط الدم، والنوبات القلبية،
والسكتة الدماغية، والسمنة، والسكري، وتفاقم قصور القلب، وتفاقم عدم انتظام ضربات
القلب، والحوادث المرتبطة بالعمل، و VMAs - عدم انتظام ضربات القلب الخبيث. وكلها ضغوط جسدية وعقلية تؤثر
سلبًا على تسريع تقدم العمر غير الوراثي ".
في ملخص الدراسة، قال المؤلفون
إن الأبحاث المستقبلية يجب أن تركز على ما إذا كان علاج انقطاع النفس النومي يمكن
أن يبطئ هذه الشيخوخة المبكرة أم لا.
دراسة حديثة فعلت ذلك بالضبط.
استخدم الباحثون التصوير الفوتوغرافي للوجه وتخطيط النوم لقياس مدى قدرة علاج ضغط
المجرى الهوائي الإيجابي على الحد من علامات الشيخوخة.
بعد شهر واحد من استخدام ضغط المسالك الهوائية الإيجابي المستمر، بدا الأشخاص أصغر
سنًا وأكثر صحة مما كانوا عليه قبل العلاج.
وفقًا لجمعية توقف التنفس أثناء
النوم الأمريكية، يعاني 22 مليون أمريكي حاليًا من توقف التنفس أثناء النوم.
علاوة على ذلك، لا يتم تشخيص ما يقرب من 80٪ من المصابين بانقطاع التنفس أثناء
النوم رسميًا.







