السبت، 25 أبريل 2020

الجمعة، 24 أبريل 2020

فول الفراعنة


فول الفراعنة
فول الفراعنة


"إن خلص الفول أنا مش مسؤول"، "واللى ياكل الفول يمشى عرض وطول"، عبارات نسمعها يومياً وترتبط فى ذكرتنا ببائع الفول الذي يتجول بشكل يومى شوارع مصرنا الحبيبة أمام منازلنا في المناطق الشعبية، وخاصة خلال فترة شهر رمضان الكريم لكي يبيع لنا الفول، لنتناوله في وجبات السحور. فكما يقال "تسحروا فول، وكانت الجملة بتعدى عابرة أمامى وعندما كبرت فبدأت أفكر فيما يقال عن الفول، وربطه مع الأمثال الشعبية عن الفول، فوجدت أن المصريون يحبون الفول ويقدرونه، فأخذت بالبحث عن أصل الفول فى الحضارة المصرية القديمة وعلاقته بالشعب المصري البسيط.

وأتضح لي أن المصريين القدماء عرفوا الفول منذ الأسرة الأولى، حيث عُثر عليه في مقابرهم فكانوا يقومون بوضعه بجوار المتوفى ضمن الأطعمة التي سوف يتناولها في الحياة الأخرى حيث كانوا يعتقدون. ووُجد الفول في مقابر الأسرة الثانية عشر وأيضاً في مقابر مدينة طيبة الأقصر، وعُثر أيضاً على بذور الفول في مقابر سقارة بالجيزة وكوم أوشيم بمحافظة الجيزة، وأيضاً معروض الآن بالمتحف الزراعي.


ويظهر الفول في مناظر جدران المقابر وذلك بمقبرة الوزير (رخميرع) وزير الملك تحتمس الثالث حيث يجسد المنظر عمليه تسليم محصول الفول الى المعابد لكي يتم تخزينه.

وورد ذكر الفول في البرديات الطبيبة باسم (اوريت)  و (اور) و(اورى) و (فور). ولعل اسمه مشتق من كلمة (فور) بعد ان تحول حرف (الرا) الى حرف (لام) لكي يصبح اسمه فول وهو الاسم الدارج والمعروف به الآن.

ويعد الفول المدمس هو طعام مصري شعبي لدى المصريين ويعرف فى العالم كله باسم الفول المدمس المصري، وإذا تأملنا صناعة الفول، نشاهد أنه يوضع في قدور بها ماء، ثم توضع القدرة في رماد الفرن، وتظل به مدة إلى أن ينضج، ثم يُؤكل مدمساً، ويُعرف المكان الذي يُطهى به الفول بالعامية باسم (المستوقد) حيث يتم وضع القدرة ويتم إيقاد النار بوقود مثل خشب الأشجار والحطب والرماد حيث يتم عملية التدميس.

وكلمة المدمس تُشير إلى الطريقة التي ينضج بها الفول، وهی دفنه في الوقود والرماد، فالفول المدمس معناه الفول المدفون، وكلمة مدمس ليست كلمة عربية، فإن أصل كلمة المدمس هى دمس والتى تعنى في اللغة القبطية فعل تمس أو ثمس أو تامس، بلهجاتها الصعيدية والبحيرية والفيومية. واللغة القبطية ذات لهجات كأية لغة أخرى، وجدير بالملاحظة أن حرف السين بقي في الكلمة بجميع لهجاتها، بينما انقلب الحرف الأول منها وهو الثاء في اللهجة البحيرية، وإلى تاء في اللهجة الصعيدية. ولازالت تستخدم في جنوب مصر تلك الكلمة، وهو ما نلاحظه في لغة العامة حتى اليوم، فيقولون مثلا (كرات) بدلا من (كراث) لما بين الحرفين من علاقة صوتية.ثم أن هذه الكلمة تمس القبطية بضم التاء بمعنى يدفن ذات أصل مصري. فهي بالمصرية القديمة - سماتا، أي يتحد بالأرض أي تعبيراً عن الدفن.


وفى النهاية أدركت حب المصريين للفول، وعرف انه كان أحد أهم المصادر التى إعتمد عليها المصريين القدماء فى غذائهم وانه كان من أحد الاطعمة التى اعتمد عليها المصريين في فترات شُح الطعام. واستخدمة المصريين كطعام رئيسى خلال فترات الاحتلال التي مرت عليهم.

هل تخفف الدول القيود بعد تحذير منظمة الصحة الصادم؟

دول تتسابق لإيجاد لقاح ضد فيروس كورونا

الانفجار الثاني الأشد خطرا لفيروس كورونا.. متى وأين سيبدأ ؟


الانفجار الثاني الأشد خطرا لفيروس كورونا.. متى وأين سيبدأ ؟
الانفجار الثاني الأشد خطرا لفيروس كورونا.. متى وأين سيبدأ ؟

نقلاً عن موقع قناة الحرة

حتى قبل أن تبدأ المرحلة المروعة الأولى من جائحة كورونا، فإن العلماء قلقون بشأن الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا، والتي يمكن أن تشبه الانفجار الفيروسي.

حتى الآن أودى فيروس كورونا المستجد بـ 165 ألف شخص وتتجاوز أعداد المصابين به الـ 2.4 مليون شخص إلا أن التوقعات للمرحلة الثانية منه هي الأسوأ.

ويسود الخوف والذعر من السيناريوهات المقبلة، لكن لا شيء مثبت أو واضح، خاصة في ظل عدم توفر لقاح للفيروس، وفق علماء يراقبون حركة الفيروس القاتل.

في ظل عدم توفر لقاح لفيروس كورونا المستجد فإن التوقعات تؤكد موجة ثانية من الإصابات بفيروس كورونا يمكن أن تجتاح العالم مرة أخرى بعد أشهر والتي يمكن أن تكون حدتها وقوتها  أكبر من الموجة الأولى.

العزل والحجر والتباعد الاجتماعي كلها إجراءات ساهمت بشكل جيد من أجل تثبيط انتشار المرض، ولكن ما يخيف العلماء ظهور العديد من الحالات للمصابين والذين لم تظهر عليهم الأعراض على الإطلاق، كما أنهم لا يعلمون ما إذا كان المتعافي من المرض سيصبح منيعا من الإصابة مرة أخرى أم لا، وفق تقرير نشرته صحيفة "يو أس أيه توديه".

وإذا كان هناك مناعة من هذا الفيروس كم تبقى مدتها؟ وهل سيصبح مثل الإنفلونزا الموسمية ويختفي بالصيف؟ أم أنه يستمر بالانتشار بغض النظر عن حالة الطقس؟ كلها أسئلة حاليا تدور في عقول العلماء حتى يرسموا صورة واضحة عن الفيروس الغامض.

بيتر ماكس، مدير مركز أبحاث البيولوجيا في الولايات المتحدة الذي يشرف على إنتاج لقاحات للفيروسات المختلفة، قال إنه إلى أن يتوفر لقاح لفيروس كورونا المستجد سنشهد موجة ثانية وحتى ثالثة، داعيا إلى الواقعية عند التفكير في المستقبل لهذه الأزمة بعيدا عن الآمال العريضة.

فيروسات أخرى يكفي أن تصاب بها مرة واحدة حتى تصبح محصنا منها، وحتى الفيروسات الموسمية يوجد لها لقاحات بحيث يتم تحفيز المناعة عند الشخص بشكل دوري.

ولكن بشأن فيروس كورونا، فالعلماء حتى الآن لم يصلوا لبيانات كافية عنه لتكشف عما إذا كان ينطبق عليها هذا الأمر أم لا.

والمسألة الأخرى أنه لمعرفة مثل هذا الأمر عليك إجراء اختبارات واسعة ومسوحات تجيب عن هذه الاستفسارات.

مارك ليبسيتش، أستاذ علم الأوبة في جامعة هارفرد قال إننا يمكن أن نشهد ما يعرف بمناعة القطيع من خلال المناعة الطبيعة حتى قبل تطوير لقاح بعد انتهاء الموجة الأولى، ولكن لا أحد لديه معلومة حاسمة في هذا الأمر.

      غريغوري بولند، أستاذ الطب في روتشسر بولاية مينيسوتا قال إن الموجة الثانية قادمة ولكنها ستصيب المناطق التي لم تتأثر بالمرحلة الأولى، ما يعني أن مناطق جديدة ستعاني بشكل كبير.

أما إذا كانت كورونا تتصرف كالفيروسات الموسمية، فإن هذا يعني أن الذروة المقبلة ستكون بين أكتوبر ونوفمبر المقبلين في نصف الكرة الجنوبي، ولكنها ستعود للانتشار في النصف الشمالي خلال أشهر أكتوبر إلى مايو.

      ويرى العلماء أنه إذا تزامنت الموجة المقبلة مع الإنفلونزا الموسمية فإننا سنشهد أمرا كبيرا، فيما يتخوف أستاذ الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا من أن أعداد الوفيات ستكون أكبر عندما يعود الأطفال إلى المدارس.

      ويقولون إن السلوك الحالي في الموجة الأولى سيلعب دوراً كبيراً في حجم وشدة الموجات اللاحقة، فعلينا الالتزام فيما يتعلق بالتباعد الاجتماعي وارتداء الأقنعة في الأماكن العامة وغسل اليدين بكثرة.

      ويتخوفون من حالة الفوضى التي ستتسبب بها الموجة الثانية، إذ يمكن أن نشهد إغلاقات في بعض المدن وحياة طبيعية في مدن أخرى، ويمكن أن نشهد أياما دراسية متداخلة، بحيث لا يعود الطلاب للدراسة في الوقت ذاته، والمتحكم في الوقت سيكون انتشار الفيروس.

    وحول إعادة الرحلات والسفر بين الدول، قالوا إنهم لن يستغربوا إذا أقرت بعض الدول طرح جوازات سفر خاصة بمن أصبحوا منيعين من الفيروس ليسمح لهم بالسفر وفق ضوابط شديدة.

لقراءة الخبر على موقع قناة الحرة اضغط هنا

الخميس، 23 أبريل 2020

في نيويورك ... الأجسام المضادة تظهر انتشاراً أكبر لفيروس كورونا


في نيويورك ... الأجسام المضادة تظهر انتشارا أكبر لفيروس كورونا

في نيويورك ... الأجسام المضادة تظهر انتشاراً أكبر لفيروس كورونا 


نقلاً عن موقع قناة الحرة


تظهر مزيد من الأدلة أن عددا أكبر بكثير من سكان ولاية نيويورك مصاب بفيروس كورونا مقارنة بالعدد الذي أكدته فحوص المختبرات، وفقا لمسؤولين الخميس.

فقد وجد استطلاع من الولاية على حوالي ثلاثة آلاف شخص أن 13.9 بالمئة لديهم الأجسام المضادة للمرض ما يعني أنهم تعرضوا للفيروس، حسبما قال الحاكم أندرو كومو في مؤتمره الصحفي اليومي.

وفي مدينة نيويورك، كان لحوالي 21 بالمئة ممن خضعوا للفحص أجسام مضادة.

وحذر كومو أن البيانات أولية. في حين كانت عينة الأشخاص الذين تم فحصهم صغيرة كما أجريت الفحوص على أشخاص في مراكز تسوق ومتاجر بقالة، ما يعني أنهم كانوا أصحاء بما يكفي للخروج.


يقول الخبراء أيضا إن وجود الأجسام المضادة ليس بالضرورة دليلاً على أن شخصاً ما منيع ضد الفيروس.

لكن كومو قال إن معرفة عدد الأشخاص الذين لديهم أجسام مضادة يمكن أن يساعد في وضع سياسة عندما يعاد فتح أجزاء من الولاية.

وتتوقع التقديرات بأن نحو مليون شخص في مدينة نيويورك ربما يكونوا قد تعرضوا لفيروس كورونا، حسبما قالت مفوضة الصحة في المدينة الخميس.

وثبتت إصابة أكثر من 263 ألف شخص في الولاية بالفيروس "لكن الحقيقة هي أن هذه هي حافة جبل الجليد فقط،" وفقا لما قالته د. اوزيريس باربوت. وأشارت إلى أن المدينة تواصل إعلام الناس الذين يشتبه بأنهم مصابون بالفيروس لكنهم لا يعانون من المرض بشكل خطير بأنهم لا يحتاجون للخضوع لفحص، لذا فالعدد الحقيقي للمرضى     غير معروف. وأضافت "لن أتفاجأ إذا كان لدينا حاليا ما يقرب من مليون من سكان نيويورك تعرضوا لكوفيد-19."

وفي بداية التفشي، قدر مسؤولو الصحة أن ما يصل إلى نصف السكان في المدينة سيصابون بالفيروس. وقال العمدة بيل دي بلاسيو إن ذلك لا يزال ممكنا، لكن الافتقار لفحص شامل وواسع يزيد من صعوبة التأكيد. "لا نزال نتعامل مع المجهول الأكبر في غياب الفحص. لا نعرف حتى مائة بالمئة متى ظهرت أول حالات في المدينة لأننا لم نجر فحوصا في فبراير. نعلم أنه كان فبراير، لكننا لا نعلم كم عدد الذين أصيبوا به آنذاك".


يتوقع أن تسمح اختبارات الدم بحثا عن الأجسام المضادة ومواد الجهاز المناعي لمكافحة الفيروس للمسؤولين بفهم أفضل لكيفية إصابة أشخاص بالفيروس مع ظهور أعراض قليلة أو عدم ظهورها عليهم.لكن مثل هذه الفحوص تحتاج لإجرائها بعينة عشوائية، ما يضمن أن الأشخاص الذين يخضعون للفحص يمثلون شرائح جغرافية واجتماعية وعرقية وعناصر أخرى. وهناك أيضا تساؤلات حول مدى دقة فحوص الدم المستخدمة. فقد وجد العلماء أن بعضها لا يمكن الاعتماد عليه. وقال دي بلاسيو أنه "في عالم مثالي"، يخضع مئات الآلاف من الأشخاص للفحص يوميا ًفي المدينة. وأوضح أن المدينة تحتاج لمساعدة الحكومة الفيدرالية للوصول لذلك المستوى من الفحص لكنها تحاول بناء قدرة فحص وقد تصل إلى 20 ألف إلى 30 ألف فحص يوميا بحلول الشهر المقبل.

لقراءة الخبر على موقع قناة الحرة اضغط هنا