الجمعة، 4 مارس 2022

ذبابة تنظف أجنحتها A fly cleans its wings

ذبابة تنظف أرجلها A fly cleans its legs

الجمعة، 25 فبراير 2022

الخميس، 24 فبراير 2022

ذبابة تأكل سكر A fly eats sugar

الاثنين، 21 فبراير 2022

ذبابة تحتضر A fly is dying

ذبابة محبوسة تحاول أن تطير A trapped fly trying to fly

ذبابة مقلوبة تعدل وضعها An inverted fly adjusts its position

السبت، 4 ديسمبر 2021

ماذا يحدث إذا اختفت كل الفيروسات من عالمنا؟


ماذا يحدث إذا اختفت كل الفيروسات من عالمنا؟
ماذا يحدث إذا
 اختفت كل الفيروسات من عالمنا؟

قد يظن المرء أن الفيروسات شر مطلق، وجدت خصيصاً لتجلب المعاناة والشقاء للبشر. فقد حصدت على مدى آلاف السنين أرواحاً لا تُعد ولا تُحصى، ففي القرن العشرين وحده، أودت الإنفلونزا الإسبانية عام 1918 بحياة ما يتراوح بين 50 و100 مليون شخص. وقتل وباء الجدري ما يقدر بنحو 200 مليون شخص. وليست الجائحة الحالية إلا واحدة من مجموعة لا تنتهي من الجوائح الفيروسية الفتاكة.

وربما لو خٌيّرنا بين محو جميع الفيروسات من على وجه الأرض بعصا سحرية وبين الإبقاء عليها، لاختار معظم الناس التخلص منها دون تردد، وخاصةً الآن. لكننا نكون بذلك قد ارتكبنا خطأ قاتلاً.

لو اختفت الفيروسات فجأة من الوجود سينعم العالم بحياة رائعة لنحو يوم ونصف
ويقول توني غولدبرغ، عالم وبائيات بجامعة ويسكونسين ماديسون: "لو اختفت الفيروسات فجأة من الوجود سينعم العالم بحياة رائعة لنحو يوم ونصف، وبعدها سنموت جميعاً، إذ أن الفيروسات تؤدي أدواراً مهمة للعالم تفوق ضررها بمراحل".

إذ لا تسبب الغالبية العظمى من الفيروسات أمراضاً للبشر، ويسهم الكثير منها في دعم الأنظمة البيئية، ويحافظ البعض على صحة الكائنات الحية، من الفطريات والنباتات إلى الحشرات والبشر.

وتقول سوزانا لوبيز شاريتون، عالمة فيروسات بجامعة المكسيك الوطنية المستقلة: "نحن نعيش في توازن بيئي محكم"، وتمثل الفيروسات جزءاً من هذا التوازن. وترى شاريتون أنه "لو اختفت الفيروسات سيكون مصيرنا الفناء".

ولا يعرف معظم الناس شيئاً عن الدور الذي تلعبه الفيروسات لدعم الحياة على وجه الأرض، لأننا نركز دائما على الفيروسات التي تسبب الأمراض للبشر. لكن بعض الباحثين شرعوا مؤخراً في دراسة الفيروسات التي تعزز فرص بقاء البشرية وكوكب الأرض.

وكل ما يعرفه العلماء حتى الآن أنه  من دون الفيروسات لن يكون للحياة وكوكب الأرض وجود. ورغم أنه من المستحيل أن نقضي على جميع الفيروسات على وجه الأرض، إلا أننا لو استطعنا أن نتخيل العالم من دون فيروسات، قد نفهم أهمية الفيروسات لبقاء البشرية، وقد ندرك أننا لا نزال لا نعرف الكثير عن الفيروسات.

في البداية لا يعرف الباحثون حتى الآن عدد الفيروسات التي تعيش على كوكب الأرض، فرغم تصنيف آلاف الأنواع منها، إلا أن هناك الملايين التي قد لا نعرف عنها شيئا. وتعزو ماريلين روزينك، عالمة بيئة الفيروسات بجامعة بنسلفانيا، ذلك إلى التركيز على دراسة مسببات الأمراض دون غيرها.

ولا يعرف العلماء أيضاً نسبة الفيروسات المسببة للأمراض من إجمالي الفيروسات. ويقول كورتيس ساتل، عالم فيروسات بيئي بجامعة بريتيش كولومبيا، إن "جميع الفيروسات، باستثناء القليل منها، لا تسبب أمراضا للكائنات الحية التي نهتم بها".

الفيروسات ضرورية للنظام البيئي

وعلى سبيل المثال، تؤدي الفيروسات الملتهمة، التي تصيب البكتيريا، دوراً فائق الأهمية. ويقول غولدبرغ "إن هذه الفيروسات تلتهم البكتيريا، ولولاها لواجهنا مشاكل عديدة". إذ تنظم الخلايا الملتهمة المجتمعات البكتيرية في المحيط، وربما أيضاً في جميع الأنظمة البيئية على كوكب الأرض. وإذا اختفت هذه الفيروسات قد تتضاعف أعداد البكتيريا في بعض المجتمعات البكتيرية إلى حد الانفجار. وقد تتوقف جماعات حيوية عن النمو بسبب هيمنة جماعات أخرى.

وعلاوة على ذلك، تنتج الجراثيم نحو نصف الأكسجين على كوكب الأرض، بمساعدة الفيروسات، وتقتل الفيروسات نحو 20 في المئة من جميع الجراثيم ونحو 50 في المئة من البكتيريا في المحيطات يوميا، وبذلك تضمن أن العوالق المنتجة للأكسجين لديها ما يكفي من مغذيات لإنتاج كميات كبيرة من الأكسجين عبر التمثيل الضوئي، وبذلك تدعم الحياة على الأرض.

وتؤدي الفيروسات دورا مهما في عملية إعادة التدوير

ويقول ساتل: "لولا الموت لما كان هناك حياة، لأن الحياة تعتمد على إعادة تدوير المواد وتؤدي الفيروسات دورا مهما في عملية إعادة التدوير."

واكتشف الباحثون في الآفات الحشرية أن الفيروسات تسهم في تحديد أعداد الأنواع. فإذا زاد عدد أفراد أحد الأنواع زيادة مفرطة، يأتي الفيروس ويبيد أفراده. وتقول روزينك، إن هذه العملية هي جزء طبيعي من الأنظمة البيئية، وتحدث للكثير من الأنواع، بما فيها البشر، كما هو الحال عندما تظهر الجوائح.

ويقول ساتل: "عندما يزيد أفراد أحد الأنواع أو الجماعات الحيوية زيادة مفرطة، تتكاثر الفيروسات بوتيرة سريعة وتقلل عدد أفراد هذه الجماعة حتى تفسح مكانا لجميع الأنواع الأخرى لتنمو وتتكاثر". وإذا اختفت الفيروسات ستعيش وتزدهر بعض الأنواع القوية القادرة على المنافسة على حساب أنواع أخرى. ويقول ساتل معلقاً: "حينها سنفقد التنوع الحيوي على كوكب الأرض بوتيرة متسارعة، وستسود بضعة أنواع وتطرد ما عداها".

وتعتمد بعض الكائنات الحية على الفيروسات من أجل البقاء على قيد الحياة أو لتكتسب ميزة تنافسية أمام الأنواع الأخرى. ويعتقد بعض العلماء أن الفيروسات تلعب دوراً مهماً في مساعدة البقر وغيرها من الحيوانات المجترة في تحويل السليولوز من العشب إلى سكر، الذي يتحول في النهاية في جسمها عبر عملية التمثيل الغذائي إلى اللبن أو كتلة الجسم. ويرى باحثون أن الفيروسات تسهم في الحفاظ على تركيبة بكتيريا الأمعاء في أجسام البشر والحيوانات.

واكتشفت روزينك وزملاؤها أدلة تؤيد أهمية الفيروسات للنظام البيئي. إذ فحصوا فطراً يعيش على عشب معين في متنزة يلوستون الوطني بالولايات المتحدة، ولاحظوا أن فيروساً يصيب هذا الفطر ليجعل العشب أكثر قدرة على تحمل حراة التربة.

وتقول روزينك: "عندما يجتمع الفيروس والفطر والنبات، يستطيع النبات النمو في التربة الساخنة".

وفي دراسة أخرى، لاحظت روزينك أن فيروساً آخر، ينتقل عبر بذور فلفل الهلابينو المكسيكي، يحمي النباتات المصابة به من حشرة المن. وتقول روزينك إن حشرة المن تنجذب للنباتات غير المصابة بهذا الفيروس.

واكتشفت روزينك وزملاؤها أن النباتات والفطريات تنقل الفيروسات من جيل لآخر، مما يدل على أن هذه الفيروسات تساعد العائل بطريقة ما. وإذا اختفت هذه الفيروسات المفيدة، قد تصبح النباتات وغيرها من الكائنات الحية التي تصاب بها أكثر ضعفا أو ربما تموت.

بعض الفيروسات تحمي البشر
الفيروسات تحمي البشر

وقد تسهم الإصابة بالفيروسات غير المضرة في درء مخاطر بعض مسببات الأمراض بين البشر. وربطت دراسة بين فيروس التهاب الكبد C، المعروف باسمGBV-C ، وهو نوع من الفيروسات البشرية التي تنتقل عن طريق الدم ولا يسبب أمراض، وبين تأخير تطور أعراض الإيدز لدى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. ولاحظ العلماء أن فيروس التهاب الكبد C، يقلل فرص الوفاة بمرض الإيبولا لدى المصابين بالمرض. وبالمثل، خلصت دراسة إلى أن إصابة الفئران بفيروس الهربس (الحلأ) قللت احتمالات إصابتها ببعض الأنواع من العدوى البكتيرية، مثل الطاعون البابوني والليستريا، لكن الباحثين لا يعرفون بعد ما إن كانت هذه النتائج تنطبق أيضا على البشر أم لا.

وكتب الباحثون أن البيانات التي توصلوا إليها تشير إلى أن العلاقة بين فيروس الهربس وبين العائل هي تكافلية أي يستفيد كل منهما من الآخر، إذ يمنح الفيروس العائل مزايا مناعية. وربما من دون الفيروسات قد تزيد مخاطر الموت من أمراض أخرى.

وأجريت أبحاث في الاتحاد السوفيتي تعود إلى العشرينيات من القرن الماضي للبحث في إمكانية تسخير الفيروسات الملتهمة لعلاج بعض العدوي البكتيرية. وقد زاد الاهتمام بهذا المجال مؤخراً، لا بسبب زيادة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية فحسب، بل أيضاً بسبب ما ينطوي عليه هذا العلاج من فرص للقضاء على أنواع معينة من البكتيريا بدلاً من تدمير جماعات بكتيرية بأكملها دون تمييز بين المفيد منها والضار. ويقول ساتل إن الفيروسات أسهمت في إنقاذ حياة بعض المرضى بعدما فشلت المضادات الحيوية في علاجهم.

ويستكشف العلماء إمكانية استخدام الفيروسات المحللة للخلايا السرطانية، التي تصيب وتتلف الخلايا السرطانية فقط دون غيرها، كعلاج أقل سمية وأكثر فعالية للسرطان. ويقول غولدبرغ، إن هذه الفيروسات التي تستخدم في العلاج تعمل كقذائف مجهرية موجهة تستهدف الخلايا غير المرغوبة. وسنحتاج هذه الفيروسات في الكثير من الأبحاث التي ستقودنا إلى الجيل الجديد من العلاجات.

وإذا تكاثرت الفيروسات في الخلايا الجنسية للعائل، أي البويضة والحيوان المنوي، فقد تنتقل الشفرة الوراثية للفيروس إلى الجيل اللاحق وتصبح جزءا من الحمض النووي. ويقول غولدبرغ، إن جميع الكائنات الحية التي تصاب بالفيروسات لديها الفرصة في اكتساب جينات الفيروسات واستخدامها لصالحها.

وتمثل بقايا الفيروسات نحو 8 في المئة من المادة الوراثية البشرية ويوجد نحو 100 ألف من بقايا جينات فيروسية المنشأ في المادة الوراثية للثدييات. ومعظم بقايا الفيروسات التي تدخل في الحمض النووي خاملة، لكن أبحاثاً اكتشفت مؤخراً أن بعضها يتطور إلى جينات ويؤدي أدواراً مفيدة.

واكتشف فريقان بحثيان في عام 2018 أن أحد الجينات فيروسية المنشأ يشفر بروتيناً يلعب دوراً محورياً في تكوين الذكريات طويلة الأمد عن طريق نقل المعلومات بين الخلايا وبعضها في الجهاز العصبي.

وأشار بعض الباحثين إلى أهمية الفيروسات في تطور المشيمة لدى الثدييات وتوقيت التعبير الجيني في الحمل البشري. إذ ربطت دراسة بين قدرة البشر على إنجاب أطفال أحياء وبين شفرة وراثية تعود لفيروسات رجعية قديمة أصابت أسلافنا منذ 130 مليون عام. وافترض الباحثون في نهاية الدراسة أنه لولا هذه السلسلة من جوائح الفيروسات الرجعية التي أصابت أسلافنا قديما لكان الحمل البشري مختلفاً تماما، إن لم يكن مستحيلاً.

كل هذه الطرق التي تساعد بها الفيروسات في دعم أشكال الحياة لم تكتشف إلا مؤخراً بعدما شرع العلماء في البحث في الفيروسات غير المسببة للأمراض. وكلما زادت معرفتنا بالفيروسات، سواء المفيدة أو المسببة للأمراض، زادت قدرتنا على تسخير بعض الفيروسات لأهداف نافعة وتطوير سبل للوقاية من أخرى قبل أن تتحول إلى جوائح.

والأهم من ذلك أن التعرف على التنوع الفيروسي سيساعدنا في كشف أسرار لم نكن نعرفها من قبل عن آليات عمل أجسامنا وأنظمتنا البيئية وحتى كوكبنا.

يمكنك قراءة الموضع الأصلي على BBC Future 

الخميس، 18 نوفمبر 2021

نصائح أساسية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي

 

نصائح أساسية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي

نصائح أساسية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي


أمنية جنيدي

 

تعد أمراض الجهاز الهضمي من أكثر الأمراض شيوعًا في العالم أجمع حيث يتم تشخيص حوالي 62 مليون مواطن في الولايات المتحدة الأمريكية فقط باضطرابات في الجهاز الهضمي كل عام. تؤثر الكثير من العوامل على صحة الأمعاء وعملية الهضم، من ضمنها عدم توازن البكتيريا في المعدة وحساسية الطعام والفيروسات والعوامل الوراثية وبعض المشكلات النفسية التي تؤدي إلى الإصابة بمتلازمة القولون العصبي.

إذا لم يتم تشخيص هذه الأمراض مبكرًا ومعالجتها في أسرع وقت، قد يؤدي الأمر إلى حدوث مضاعفات أنتم في غنى عنها. ولأن الوقاية خير من العلاج، سنقدم لكم في هذه المقالة أهم النصائح العملية التي ستساهم في المحافظة على الجهاز الهضمي والأمعاء، بالإضافة إلى تقوية الجهاز المناعي والصحة بشكل عام.

المحافظة على توازن الفلورا المعوية

يوجد داخل الأمعاء الملايين من البكتيريا النافعة التي تساعد على تقوية صحة الجهاز الهضمي وتحسين عملية الهضم وتعزيز الجهاز المناعي والصحة النفسية. عند اختلال الميكروبيوم - أي زيادة البكتيريا الضارة عن النافعة - ستلاحظ ظهور واحدة أو أكثر من الأعراض الآتية:

             الإسهال

      الإمساك

      المغص والتقلصات

      الغازات والانتفاخات

      القيء والغثيان

لذلك ينصح الأطباء بتناول دواء بروبيوتيك والأطعمة الغنية بالبكتيريا النافعة، مثل الزبادي والجبن المخمرة وحليب الرايب والخضروات المخمرة لإعادة التوازن البكتيري وتخفيف آلام المعدة والتخلص من اضطرابات الجهاز الهضمي بشكل طبيعي وصحي. يمكنك أيضا تناول الأطعمة المليئة بالألياف مثل الموز والتفاح والبصل والمكسرات لتعزيز نمو البكتيريا النافعة وتنشيطها.

اتباع نظام غذائي متكامل

تضطرنا وتيرة الحياة السريعة إلى الإكثار من تناول الوجبات الجاهزة والمشبعة بالدهون، فضلًا عن تفويت تناول الوجبات الأساسية خلال اليوم، مما يؤدي إلى العديد من اضطرابات الجهاز الهضمي والمناعي. تعد الوجبات السريعة عدو حقيقي للإنسان لأنها تزيد من مستوى الكوليسترول بشكل ملحوظ والذي بدوره يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب وضغط الدم وانسداد الشرايين وأخيرًا الوفاة.

       لهذه الأسباب، يجب التقليل من هذه الوجبات بقدر الإمكان وإدخال أنواع مختلفة من الأطعمة الصحية والمفيدة للنظام الغذائي:

      الأطعمة الغنية بالألياف غير قابلة للذوبان، مثل القمح والبقوليات والقرنبيط والبطاطس والفاصوليا، وتساعد على التحسين من حالات الإمساك.

      الألياف القابلة للذوبان والتي توجد في الشوفان والفاكهة الحمضية والشعير وتساعد على تنظيم الدورة الدموية ونسبة الكوليسترول في الدم.

      اللحوم الخالية من الدهون مثل سمك السلمون ولحم النعام ولحم الضأن، وغيرها

      تحديد عدد الوجبات اليومية ويُنصح أن تكون من 5 إلى 6 وجبات يوميا لتوزيع السعرات الحرارية بشكل أفضل.

تناول السوائل

يساهم شرب الماء وغيره من السوائل على تحسين عملية الهضم حيث يؤدي إلى تحريك الطعام بشكل سلس عبر القناة الهضمية، بالإضافة إلى امتصاص عناصر الطعام الهامة من معادن وفيتامينات والكربوهيدرات حتى تعطي الجسم الطاقة اللازمة لممارسة كافة النشاطات اليومية. رغم الأهمية الجوهرية للماء، إلا أن معظم الناس لا تحافظ على ترطيب جسمها بشكل منتظم مما يزيد من فرص إصابتهم بأمراض خطيرة، مثل تكوين حصوات على الكلى والفشل الكلوي واضطرابات المسالك البولية، ..... إلخ.

يحتاج جسم الرجل إلى حوالي 3.7 لتر من الماء يوميًا، بينما جسم النساء يحتاج إلى 2.7 لتر من الماء يوميًا. لا يعتبر الماء المصدر الوحيد للترطيب، فيوجد العديد من الخضروات والفواكه التي تحتوي على سوائل، مثل البطيخ والفراولة والمشمش والعنب، وكافة المشروبات الأخرى من عصائر وشاي وقهوة، وما إلى ذلك.

تحسين الحالة المزاجية والراحة النفسية

يؤثر التوتر والقلق على صحة الأمعاء والعملية الهضمية حيث أظهرت الدراسات وجود ترابط بين من يعانون من الضغط النفسي وإصابتهم بمتلازمة القولون العصبي. عند الشعور بالقلق المستمر يفرز الجسم هرمون الكورتيزول الذي ينبه الجسم لمواجهة الخطر أو التهديد الذي سيلحق به، وهذا بدوره يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وضربات القلب وزيادة الشعور بالغثيان والانتفاخات والقيء والإسهال. لتقليل التوتر والإجهاد، يجب عليك الاهتمام بصحتك الجسدية واتباع سلوكيات إيجابية لتحسن الحالة المزاجية منها ما يلي:

      ممارسة التمارين المنزلية يوميًا: يمكنك تخصيص 30 دقيقة يوميًا لممارسة تمارين الكارديو وغيرها.

      تناول دواء للإسهال: تساعد على تخفيف آلام الإسهال الناتج عن تناول بعض المضادات الحيوية، كما أنها تعيد الاتزان البكتيري في المعدة وتحسن عسر الهضم.

      النوم لساعات مناسبة يوميًا: تجنب السهر والاستيقاظ لفترات طويلة، وكذلك العمل لأوقات متأخرة.

      الإقلاع عن التدخين وشرب الكحوليات: يؤثر كلا منهما على صحة الأمعاء حيث أظهرت الأبحاث أن الإفراط في تناول المشروبات الكحولية والتدخين يؤديان إلى قرحة المعدة.